
قال موسى أبو مرزوق، رئيس دائرة العلاقات الدولية في منظمة حماس الإرهابية، إن حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، ونفذت كل الالتزامات المطلوبة منها في المرحلة الأولى، وتحافظ على تواصل متواصل ومستمر مع جميع التنظيمات الفلسطينية بهدف بلورة موقف فلسطيني موحد تجاه المقترحات الخاصة بتنفيذ بقية مراحل الاتفاق.
وفي مقابلة مع صحيفة "العربي الجديد"، قال أبو مرزوق إن نيكولاي ملادينوف، ممثل "مجلس السلام"، يقود حالياً المفاوضات بين الطرفين، ويقدم نفسه على أنه يعمل من أجل جهود السلام.
إلا أن الأفكار التي طُرحت مؤخراً، بحسب قوله، تنحرف عن الاتفاق وتراعي بصورة مفرطة رغبات إسرائيل. وادعى أبو مرزوق أن المفاوضات تهدف إلى خدمة مصلحة طرف واحد فقط، هو إسرائيل، التي تطالب بنزع كل الأسلحة من التنظيمات الفلسطينية، بما في ذلك المسدسات، وفي سيناريو كهذا قد تنشأ فوضى تخدم إسرائيل.
وقال أبو مرزوق: "لذلك نشعر بأن الأفكار التي عرضها علينا ملادينوف صيغت في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع تجاوز حتى ما ورد في اتفاق شرم الشيخ وخطة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب".
وأضاف أن ما يجري لا يمكن أن يسمى مفاوضات عادلة أو مهنية، بل محاولة لفرض مطالب إسرائيلية بثوب جديد، ولذلك يجب تصحيح مسار المفاوضات بما يحفظ الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني.
وبشأن مسألة نزع السلاح الموجود لدى حماس، قال أبو مرزوق إن أي حديث في هذا الموضوع قبل أن تنفذ إسرائيل كل التزاماتها يعني عملياً "استمرار الحرب".
ودعا أبو مرزوق الوسطاء والمجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل كي تنفذ التزاماتها في مرحلتي الاتفاق، وكذلك السماح بوصول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة، حتى تتمكن من أداء دورها.