דונלד טראמפ
דונלד טראמפOfficial White House Photo by Daniel Torok

أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الليلة الأربعاء أن عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز ستتوقف مؤقتاً، لإتاحة المجال للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.

وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال": "بناء على طلب باكستان ودول أخرى، وفي ضوء النجاح العسكري الهائل الذي حققناه خلال المعركة ضد إيران، إضافة إلى تقدم كبير نحو اتفاق نهائي وحاسم مع ممثلي إيران، توصلنا إلى تفاهم متبادل بأنه في حين سيبقى الحصار سارياً بالكامل، فإن 'مشروع الحرية'، أي حركة السفن عبر مضيق هرمز، سيعلّق لفترة قصيرة، لاختبار ما إذا كان يمكن استكمال الاتفاق وتوقيعه".

وردت وكالتا الأنباء الإيرانيتان "تسنيم" و"فارس" على إعلان ترامب، وادعتا أن الرئيس الأمريكي "تراجع تحت تهديدات الجمهورية الإسلامية".

وادعت وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا" أن الحديث يدور عن "فشل أمريكي". كما زُعم أن قرار ترامب جاء في أعقاب "مواقف حازمة وتحذيرات من جانب إيران".

وكان ترامب قد أعلن العملية في بداية الأسبوع، موضحاً أنها خطوة عسكرية لوجستية واسعة النطاق تهدف إلى كسر الحصار البحري في مضيق هرمز.

وهدفت العملية إلى تخليص عشرات سفن التجارة من دول مختلفة، علقت في الممر المائي الاستراتيجي بسبب التوتر الأمني والتلغيم الإيراني الواسع في المنطقة.

وقبل ساعات من إعلان ترامب تعليق العملية، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين إن هدف العملية هو "تخليص نحو 23,000 مدني من 87 دولة مختلفة، عالقين وتُركوا لمصيرهم في الخليج الفارسي من قبل النظام الإيراني".

وأضاف أن الحصار الإيراني على مضيق هرمز "ليس إجرامياً فحسب"، بل أيضاً "يائس ومدمر"، واصفاً إياه بأنه "قرصنة".