السلطة الفلسطينية
السلطة الفلسطينيةצילום: Flash90

كشف تحقيق جديد لقسم الأبحاث والمعلومات في مجلس يشع أن الانتخابات المحلية الأخيرة في السلطة الفلسطينية أفرزت عدداً من رؤساء البلديات والمنتخبين الضالعين في تحريض خطير.

وبحسب النتائج، ينخرط هؤلاء المسؤولون المنتخبون في تمجيد الإرهاب، فيما يعمل بعضهم في سلطات محلية تقع على بعد دقائق معدودة من بلدات إسرائيلية.

ويظهر التحقيق أنه في مدينة الخليل، نشر عضو مجلس المدينة معمر يوسف العويوي على مر السنوات مضامين تشمل تمجيد إرهابيين وتحريضاً ضد الولايات المتحدة.

وفي أريحا، شارك رئيس البلدية سالم غروف في تجمعات دعم لأسرى أمنيين، وكان ضالعاً أيضاً في منشورات تؤيد إرهابيين أُفرج عنهم من السجن الإسرائيلي.

كما عُثر في مدينة جنين على معطيات مشابهة، إذ يحظى رئيس البلدية المنتخب محمد جرار بدعم من عائلته التي تخلد وتمجد إرهابيين.

ويشدد التحقيق على أن الأمر لا يتعلق بحالات منفردة، بل بظاهرة واسعة في صفوف المستوى المنتخب في السلطات الفلسطينية المختلفة.

وتطرق المدير العام لمجلس يشع، عمر رحاميم، إلى النتائج وقال: "التحقيق يكشف واقعاً لا يمكن تصوره. رؤساء بلديات انتُخبوا، وهم يديرون سلطات محلية على بعد عشر دقائق من كفار سابا وعشرين دقيقة من موديعين، ينخرطون في تمجيد الإرهاب وفي دعوات إلى إبادة إسرائيل".

وأضاف أن الحديث يدور عن منتخبين رسميين يمنحون دعماً معنوياً للإرهاب: "لا يدور الحديث عن عدو بعيد، بل عن منتخبين رسميين يمنحون دعماً معنوياً للإرهابيين على مقربة منا. دولة إسرائيل يجب أن تتوقف عن إغماض عينيها أمام آلية التحريض هذه. من يشرعن 'طوفان الأقصى' في قلب إسرائيل يثبت مرة أخرى أن السلطة الفلسطينية خطر وجودي وليست شريكاً".