
أطلقت إيران مساء اليوم الاثنين دفعتين من صواريخ كروز باتجاه الإمارات العربية المتحدة، بعد نحو ساعتين من تلقي سكان في أنحاء الإمارات رسائل طوارئ على هواتفهم المحمولة تحذر من تهديد صاروخي وشيك من إيران وتدعوهم إلى الدخول إلى مناطق محمية. وبعد وقت قصير، صدرت رسالة بالعودة إلى الروتين.
وفي الدفعة الأولى، تم اعتراض ثلاثة من الصواريخ، وسقط واحد في البحر. وفي الدفعة الثانية، أصيب ثلاثة أشخاص.
وأفادت الإمارات أيضاً بأن إيران أطلقت طائرات مسيرة هجومية. وبحسب تقارير، تعرض منشأة بتروكيميائية لإصابة بطائرة مسيرة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الأمريكي أن مدمرات صواريخ تابعة للبحرية الأمريكية تعمل في المنطقة، بعد أن عبرت مضيق هرمز في إطار عملية "مشروع الحرية" الهادفة إلى ضمان حرية الملاحة.
وتساعد القوات الأمريكية بشكل فعال في الجهود الرامية إلى إعادة فتح المسارات البحرية للسفن التجارية في المنطقة. وكخطوة أولى في العملية، عبرت سفينتان تجاريتان تحملان علم الولايات المتحدة المضيق بنجاح، وتواصلان الآن طريقهما بأمان.
وخلال نهاية الأسبوع، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن إسرائيل نقلت إلى أبو ظبي منظومة الدفاع الجوي المتقدمة "الشعاع الحديدي". وتستند المنظومة إلى تقنية الليزر المصممة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.
وتهدف الخطوة إلى التعامل مع التهديد المتزايد من إيران، التي تستخدم أسراباً من الطائرات المسيرة والصواريخ ضد دول الخليج.
وبحسب مصادر مطلعة على الموضوع، يشمل الانتشار عدة طبقات دفاعية تكنولوجية تدمج منظومة "الشعاع الحديدي"، التي استُخدمت عملياتياً هذا العام على الحدود الشمالية لإسرائيل، مع منظومة "سبكترو" التابعة لشركة إلبيت سيستمز، التي تتيح رصد الطائرات المسيرة من مسافة تصل إلى 20 كيلومتراً.
كما أفيد بأنه تم نشر بطاريات القبة الحديدية، وإرسال عشرات العسكريين والمستشارين الإسرائيليين للمساعدة في تشغيل وصيانة المنظومات المتقدمة في الخليج.