
تلقى سكان في الإمارات العربية المتحدة رسائل طوارئ على هواتفهم المحمولة بشأن تهديد صاروخي وشيك من إيران، وطُلب منهم الدخول إلى مبان آمنة. وبعد وقت قصير، أعلنت السلطات أنه يمكن العودة إلى الروتين.
وبحسب التقارير، نجم الذعر عن رسالة طوارئ أرسلتها وزارة الداخلية الإماراتية، أفادت بوجود تهديد صاروخي وتضمنت تعليمات بالدخول إلى أماكن محمية. وخلال دقائق معدودة، أُعلن أنه لم تعد هناك حاجة إلى التعليمات الاستثنائية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الأمريكي أن مدمرات صواريخ تابعة للبحرية الأمريكية تعمل في المنطقة. وقد عبرت القوات مضيق هرمز في إطار عملية "مشروع الحرية" الهادفة إلى ضمان حرية الملاحة.
وتساعد القوات الأمريكية بشكل فعال في الجهود الرامية إلى إعادة فتح طرق الملاحة للسفن التجارية في المنطقة. وكخطوة أولى في العملية، عبرت سفينتان تجاريتان تحملان علم الولايات المتحدة المضيق بنجاح، وتواصلان الآن طريقهما بأمان.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إسرائيل نقلت إلى أبو ظبي منظومة الدفاع الجوي الرائدة "ماغين أور"، القائمة على تقنية الليزر لتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة.
وتهدف الخطوة إلى تقديم رد على التهديد المتزايد من إيران، التي تستخدم أسراباً من الطائرات المسيرة والصواريخ ضد دول الخليج.
وبحسب مصادر مطلعة على الموضوع، يشمل الانتشار عدة طبقات دفاعية تكنولوجية تدمج منظومة "ماغين أور" بنسخة استُخدمت هذا العام عملياتياً على الحدود الشمالية، إلى جانب منظومة "سبكترو" التابعة لشركة إلبيت، التي تتيح رصد الطائرات المسيرة من مسافة تصل إلى 20 كيلومتراً.
كما أفيد بأنه تم نشر بطاريات "القبة الحديدية"، وإرسال عشرات العسكريين والمستشارين الإسرائيليين للمساعدة في تشغيل وصيانة المعدات المتقدمة على أرض الخليج.