זוהראן ממדאני
זוהראן ממדאניצילום: Liri Agami/Flash90

هاجم مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في نيويورك يوم الجمعة رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، بعد أن انتقد إسرائيل لاعتراضها أسطولاً كان يخطط لخرق الحصار البحري على قطاع غزة.

وانتقد مارك تريغر، المدير العام للمنظمة، ممداني بسبب انتقاده اعتراض الأسطول، بينما التزم الصمت حيال انفجار معاد للسامية وقع هذا الأسبوع في تعاونية "بارك سلوب فود كوب" في بروكلين.

وكتب تريغر: "هذا الأسبوع، ورد أن يهوداً من سكان نيويورك تعرضوا لمعاداة سامية حقيرة في مؤسسة بارزة في بروكلين... وهو سلوك يرجح أنه ينتهك قوانين حقوق الإنسان على مستوى الولاية والمدينة، ويستدعي اهتماماً عاماً ورداً من إدارتكم، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان في نيويورك. ومع ذلك، لم أرَ كلمة واحدة من بلدية المدينة بشأن تلك الحادثة".

وأضاف: "القيادة في نيويورك تتطلب القدرة على الحضور بشكل ثابت من أجل جميع المجتمعات، خصوصاً عندما يستهدفها الكراهية هنا في الداخل".

وقال تريغر: "أساس دفع أي أجندة لرئيس البلدية هو ضمان أن يشعر سكان نيويورك من كل الخلفيات بأن رئيس بلديتهم يراهم ويسمعهم ويحميهم، وهذا يشمل اليهود من سكان نيويورك".

وكان ممداني قد انتقد يوم الخميس اعتقال إسرائيل ناشطين كانوا على متن "أسطول الصمود العالمي"، واصفاً الاعتقالات بأنها غير قانونية وانتهاك للقانون الدولي.

وكتب ممداني في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ليلة أمس، اعترضت القوات الإسرائيلية وصعدت إلى أسطول مساعدات إنسانية متجه إلى غزة في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان، واحتجزت بصورة غير قانونية أكثر من 175 شخصاً، بينهم عدة سكان من نيويورك".

وأضاف: "كان فريقي على اتصال مباشر مع شركاء على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي، بينما نعمل على التأكد من أماكن وجود هؤلاء النيويوركيين وظروفهم".

وادعى ممداني: "هذا انتهاك صارخ للقانون الدولي. يجب إطلاق سراح المحتجزين".

واعترض سلاح البحرية الإسرائيلي "أسطول الصمود العالمي" مساء الأربعاء، ووجد، كما في حالات أساطيل سابقة، أنه لم يكن يحمل "مساعدات إنسانية" إلى غزة كما زعم منظموه.

وتعرض ممداني منذ فترة طويلة لانتقادات بسبب مواقفه المناهضة لإسرائيل. وخلال حملته الانتخابية، رفض التنصل من عبارة "عولمة الانتفاضة". كما وُجهت إليه انتقادات لأنه انتقد إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بعد يوم واحد فقط من مجزرة حماس في جنوب إسرائيل.

واتهم إسرائيل مراراً بارتكاب جرائم حرب في قتالها ضد حماس في غزة، وتعهد باعتقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إذا زار مدينة نيويورك.

وأثار ممداني بعد ذلك ضجة في يومه الأول في المنصب عندما ألغى أوامر تنفيذية متعلقة بإسرائيل، كان قد أصدرها سلفه إريك آدامز.

وألغت الخطوة أمراً وقعه آدامز في يونيو 2025 ويعترف رسمياً بتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست لمعاداة السامية.

كما أُلغي أمر تنفيذي آخر كان يحظر على المعينين من رئيس البلدية وموظفي الوكالات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها.

وواجه ممداني عدة جدالات تتعلق بمعاداة السامية منذ توليه المنصب. وأشار تقرير حديث إلى أن زوجته راما دوجي أعجبت بعدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أشادت بمجزرة حماس في 7 أكتوبر 2023 أو بدت داعمة لها.

وفي الشهر الماضي، قُدم ممداني في فعالية رمضانية من قبل رجل دعا حماس إلى قصف تل أبيب.