
تستعد حركة فتح، بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لعقد مؤتمرها العام الثامن في 14 مايو، بعد عشر سنوات من المؤتمر السابق.
وقال مسؤول كبير في حماس لصحيفة "الشرق الأوسط" إن حماس ترحب بعقد المؤتمر في غزة، ولن تفرض أي قيود أمنية على الحركة.
وقال مصدر في فتح إن اتصالات جرت مع مصر ودول أخرى للضغط على حماس كي لا تعرقل التحضيرات للمؤتمر في غزة، إلى جانب جهود لضمان إجراء الانتخابات المحلية الأخيرة في دير البلح.
وقال المتحدث باسم فتح، منذر الحايك، إن الحركة ستوفر الأمن لمقر المؤتمر في مدينة غزة، حيث من المتوقع أن يشارك 600 ناشط. وستُعقد اجتماعات موازية لعناصر فتح في رام الله ولبنان ومصر، بمشاركة إجمالية تبلغ 2,541 شخصاً في المؤتمرات.
وخلال المؤتمر، ستُنتخب قيادة جديدة، تشمل 80 عضواً في المجلس الثوري و18 عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح.
وتأتي الانتخابات الداخلية في فتح ضمن خطة إصلاح أوسع يقودها عباس، ستشمل دستوراً جديداً وانتخابات محلية واستعدادات لانتخابات عامة. ويسعى عباس من خلال هذه الإصلاحات إلى نيل اعتراف أمريكي بدولة فلسطينية على حدود ما قبل عام 1967.
وكان من المقرر إجراء انتخابات عامة في السلطة الفلسطينية عام 2021، لكن عباس أعلن رسمياً تأجيلها، على الأرجح بسبب مخاوف من خسارته تلك الانتخابات أمام حماس.
وكان من المفترض أن تنتهي ولاية عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية عام 2009، لكنه بقي في منصبه في غياب الانتخابات.