
يدفع مسؤولون كبار في هيئة الأركان العامة إلى استئناف القتال في قطاع غزة، ويقولون في محادثات مغلقة إن "أفضل وقت لحسم المعركة ضد حماس هو الآن".
وبحسبهم، رغم انتهاء الحرب في شهر أكتوبر، فإن التنظيم لم يُحسم، ويواصل ترسيخ سيطرته في الميدان والتسلح. جاء ذلك في تقرير لدورون كادوش صباح اليوم عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي.
ووفقاً للمصادر، تواصل حماس إنتاج وسائل قتالية، بينها صواريخ وعبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع، مخصصة لاستهداف إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي. ويشددون على أن المهمة التي حُددت في بداية الحرب، وهي منع سيطرة حماس على القطاع، لم تكتمل بعد.
وخلال الأشهر الأخيرة عُقدت جولات محادثات في القاهرة بين قيادة حماس والوسطاء، لكن التنظيم رفض تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار والبدء بعملية نزع سلاحه. وتقدّر هيئة الأركان أنه من دون خطوة إضافية سيستمر الوضع القائم.
وفي موازاة ذلك، نقل الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة ألوية نظامية من جنوب لبنان إلى جبهة غزة ويهودا والسامرة، بعد تقليص القوات في الشمال. وفي القيادة الجنوبية أُنجز إعداد الخطط العملياتية، ويعلنون الجاهزية للعودة إلى القتال وفقاً لقرار المستوى السياسي.
وخلال الأسابيع الأخيرة زاد الجيش الإسرائيلي من حجم الضربات وتصفية الإرهابيين على نطاق أوسع، حيث تمت تصفية نحو 100 إرهابي. إضافة إلى ذلك، دُفع الخط العازل غرباً، وارتفعت السيطرة الإسرائيلية في القطاع من 53% إلى نحو 59% من المساحة.
إلى جانب ذلك، يدور خلاف داخل هيئة الأركان بشأن توقيت عملية برية واسعة إضافية، من بين أسباب ذلك العبء على جنود الاحتياط. ويرى بعض المسؤولين أن من الضروري تأجيل الخطوة عدة أشهر، في ضوء أن جنود الاحتياط يخدمون في المتوسط نحو 80 يوماً في السنة.