محمد عزام
محمد عزامצילום: ללא

أدانت محكمة الصلح في بئر السبع الدكتور محمد عزام، الطبيب السابق في مركز سوروكا الطبي، بالانتماء إلى منظمة داعش الإرهابية، بعد ما وصفته المحكمة بأنه مسار طويل من التطرف.

وبحسب لائحة الاتهام التي قدمتها المحاميتان حوفيت كانتروفيتس وتهيله نيدام من النيابة العامة في لواء الجنوب، بدأ عزام عام 2014 باستهلاك مواد دعائية لداعش ومضامين متطرفة. وقالت النيابة إنه بعد مجزرة 7 أكتوبر واندلاع الحرب، تبنى رسمياً أيديولوجية التنظيم وبايع داعش.

وكشف التحقيق أن عزام نشر مقاطع من المجزرة بين معارفه، معرباً عن دعمه للمجزرة وازدرائه لدولة إسرائيل. كما عثرت السلطات على أنه قام خلال عام 2024 بتنزيل كتيبات تفصل كيفية إعداد متفجرات ومواد سامة.

وفي قرار قضائي مهم، قضى القاضي بأنه لا يلزم وجود تواصل مباشر مع عناصر رسمية في داعش لإثبات العضوية في التنظيم. واعتبرت المحكمة أن عزام اتبع "بروتوكول الانضمام" عبر الإنترنت التابع للتنظيم، والذي يشجع المؤيدين على العمل بشكل مستقل كـ"ذئاب منفردة" مستلهمة من أيديولوجية داعش من دون هياكل قيادة رسمية.

وشدد الحكم على خطورة القضية في ضوء منصب عزام كطبيب. وحذر القاضي من أن وصوله إلى مدنيين وجنود من خلال عمله في المستشفى، إلى جانب الآراء المتطرفة التي عبّر عنها، خلق تهديداً أمنياً كبيراً وكان يمكن أن يؤدي إلى عمل عنيف لو لم يتم اعتقاله.