أصيب 12 جندياً من الجيش الإسرائيلي صباح الخميس، عندما انفجرت طائرة مسيرة مفخخة لحزب الله في شوميرا.
وأصيب اثنان من الجنود بجروح متوسطة، فيما أصيب الباقون بجروح طفيفة.
وسارع جنود من لواء الحشمونائيم الحريدي، الذين كانوا يعملون في المنطقة، إلى المساعدة في إخلاء الجرحى.
ويفحص الجيش الإسرائيلي ما إذا كانت المسيرة طائرة مفخخة موجهة بألياف بصرية، وهو نوع سبق أن استخدمه حزب الله في لبنان فقط، ما قد يشكل أول استخدام له داخل إسرائيل.
وأصابت المسيرة مركبة مدرعة، فاشتعلت فيها النيران وتسببت بانفجار عدة قذائف ذخيرة في المكان. وعملت قوات الإطفاء لساعات عدة للسيطرة على الحريق.
وتفيد مصادر لبنانية بأن حزب الله خزّن مؤخراً عدداً كبيراً من مسيرات "إف بي في"، أي مسيرات الرؤية من منظور الشخص الأول، في إطار جهوده لتعزيز قدراته العسكرية. وتعد هذه المسيرات رخيصة نسبياً، ما يجعلها مفضلة على الصواريخ بعيدة المدى أو قذائف الآر بي جي.
وتكون المسيرة متصلة فعلياً عبر كابل ألياف بصرية مباشرة بمحطة التحكم التابعة لمشغلها. ويمكن أن يمتد الكابل إلى نحو 10 كيلومترات، ما يتيح للمسيرة الوصول إلى أهداف بعيدة مع تجنب الرصد والاعتراض من قبل منظومات الحرب الإلكترونية التابعة للجيش الإسرائيلي.