وصل أحد قادة الجالية اليهودية في إيران، الحاخام يونس حمامي، أمس إلى ساحة الثورة في طهران ليقسم الولاء للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، باسم الجالية اليهودية.
ويستخدم النظام الإيراني الجالية اليهودية في إيران لتحسين صورته، في وقت لا يملك فيه اليهود خياراً سوى قبول مطالب النظام. وفي الأيام الأخيرة، "استضافت" الجالية اليهودية وسائل إعلام أجنبية وثقت، بموافقة النظام، حياة الجاليات اليهودية في أنحاء إيران.
وقال الحاخام حمامي في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية "مهر"، عن استهداف كنيس في طهران بالخطأ خلال الحرب من قبل سلاح الجو الإسرائيلي: "الهجوم على مواقع مقدسة لليهود أظهر أن الصهيونية تعادي الأمة الإيرانية كلها، سواء كان الإنسان يهودياً أو مسلماً أو أرمنياً".
وأضاف: "منذ البداية، حاول النظام الصهيوني أن يقدم نفسه ممثلاً لكل يهود العالم والحاخامات، بينما اليهودية ديانة توحيدية ذات تاريخ يزيد على 3,000 سنة، والصهيونية حركة سياسية نشأت في أواخر القرن الـ19 ولها أساساً أبعاد قومية، وللأسف نفذت هذه الدعاية عبر إساءة استخدام اسم اليهودية".
وتابع حمامي: "في الحرب، اتضح أنهم لا يقدرون حتى الأماكن المقدسة لليهود. كل مكان عبادة هو مكان لعبادة الله محترم، لأن الله واحد ولا فرق بين الناس".
وفي إشارته إلى الخطوات التي اتخذت بعد الحادث، قال: "علي أن أعبر عن شكري لرئيس المحافظة وزملائه الذين حضروا شخصياً وساعدوا خطوة بخطوة في انتشال كتب التوراة من تحت الأنقاض، حتى يمكن إخراج هذه الآثار من دون ضرر".
وأضاف: "هذه الأعمال أظهرت أن عداءهم هو مع الأمة الإيرانية، ولا يهم إن كان الإنسان يهودياً أو مسلماً أو أرمنياً. وهذا أوضح أكثر أن كثيراً من شعاراتهم كاذبة. للأسف دُمّر هذا المكان الديني، لكن بالتعاون المتواصل نأمل أن يُعاد بناؤه في أقرب وقت ممكن".