
من المتوقع أن يتلقى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب اليوم الخميس إحاطة بشأن خيارات عمل عسكري في مواجهة إيران. جاء ذلك بحسب مصدرين مطلعين على التفاصيل لموقع الأخبار "أكسيوس".
وسيتولى تقديم الإحاطة قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، الأدميرال براد كوبر، بمشاركة رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين.
وبحسب التقرير، فإن مجرد عقد الإحاطة يدل على أن ترامب يدرس بجدية تجديد مواجهة عسكرية مع إيران. ويجري بحث الخيار سواء كوسيلة للتعامل مع الجمود في المفاوضات، أو كخطوة باتجاه إنهاء القتال.
كما ذُكر أن القيادة المركزية أعدت خطة تشمل موجة ضربات "قصيرة وقوية" ضد أهداف بنية تحتية في إيران، بهدف إحداث تغيير في مواقفها في المحادثات. وأشار ثلاثة مصادر إلى أن الإدارة تأمل أن تدفع خطوة كهذه إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع استعداد أكبر لإبداء مرونة في قضية البرنامج النووي.
بالإضافة إلى ذلك، يتناول أحد الخيارات التي ستُعرض على الرئيس السيطرة على جزء من مضيق هرمز، للسماح بمرور حر لسفن تجارية وناقلات نفط. وبحسب أحد المصادر، قد تشمل خطوة كهذه أيضاً استخدام قوات برية.
وثمة خيار آخر دُرس في الماضي ومن المتوقع أن يُطرح أيضاً في الإحاطة، وهو عملية لقوات خاصة لتأمين مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني. ولم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق في هذا الشأن.
ويأتي التقرير بعدما قال ترامب أمس لـ"أكسيوس" إن الحصار البحري على إيران سيستمر إلى أن يوافق النظام على تنازلات في البرنامج النووي.
وأضاف ترامب أن الحصار "بمعنى ما أكثر فاعلية من القصف". وقال: "إنهم مخنوقون مثل خنزير محشو، وهذا سيصبح أسوأ بالنسبة لهم. لا يجوز أن تكون لديهم أسلحة نووية".
وقبل ذلك، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن ترامب أمر مستشاريه بالاستعداد لاحتمال تمديد الحصار البحري على إيران.
وبحسب التقرير، قال ترامب لفريقه القريب إنه يفضّل خيار تمديد الحصار البحري على خيارات أخرى، منها تجديد الضربات في إيران أو انسحاب أمريكي أحادي الجانب، لأنه يعتقد أن هاتين الخطوتين قد تتيحان لطهران مواصلة إغلاق مضيق هرمز.