
رفض المجلس الأدنى في البرلمان السويسري محاولة لإلزام الدولة بالاعتراف بدولة فلسطين، في تصويت جرى في 28 أبريل 2026.
وسقط الاقتراح بأغلبية 116 معارضا مقابل 66 مؤيدا و11 ممتنعا، وذلك انسجاما مع موقف مجلس الشيوخ.
وجاء القرار بعد أن تبنى المجلس توصية لجنة السياسة الخارجية، التي رأت أن شروط الاعتراف غير متوافرة في هذه المرحلة. ومن بين المبررات الرئيسية، غياب حكومة مستقلة وفاعلة، كما جاء في موقف الأغلبية داخل اللجنة: "لا توجد حكومة فاعلة".
كما قيل إن الاعتراف بفلسطين سيكون منافيا لمبدأ الحياد السويسري، وقد يضر بقدرة سويسرا على أداء دور الوسيط في النزاع. وإضافة إلى ذلك، قيل إن خطوة كهذه قد تقلص هوامش التحرك الدبلوماسي للدولة.
في المقابل، قال أعضاء في البرلمان أيدوا الاقتراح، ولا سيما من اليسار، إن هذه الخطوة ضرورية في أعقاب دول أخرى اعترفت بالفعل بفلسطين. وبحسب أقوالهم، فإن هذا الاعتراف يهدف إلى مواجهة نيات ضم من جانب إسرائيل والحفاظ على إمكانية حل الدولتين.
وقالت لورانس فهلمان رييله إنه إذا كانت سويسرا تريد أن تكون موثوقة ومتسقة في موقفها من حل الدولتين، فعليها أن تنضم إلى مسار الاعتراف المتواصل، الذي اعتبرته شرطا مسبقا للسلام. لكنها رفضت الادعاء بأن هذه الخطوة تمس بالحياد، غير أن موقفها لم يعتمد.