"اقصفوا المدرسة"
"اقصفوا المدرسة"צילום: ללא

شهدت منطقة شويفات القريبة من بيروت في الأيام الأخيرة ضجة غير عادية، بعدما اختارت طالبة محلية وسيلة متطرفة للغاية لمحاولة التهرب من الدراسة.

وتوجهت الفتاة عبر إنستغرام إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، العقيد أفيخاي أدرعي، وطلبت منه في رسالة يائسة قصف مدرستها، "شويفات ناشيونال كوليدج"، مدعية أن حزب الله خبأ فيها وسائل قتالية وأن عناصره تحصنوا داخلها.

والرسالة، التي أرسلت على ما يبدو بهدف إثارة حالة هلع تؤدي إلى إغلاق المؤسسة التعليمية في اليوم الذي كان يفترض أن يجرى فيه امتحان، أخذت بجدية كبيرة في الجانب الإسرائيلي.

وأفاد سكان في المنطقة بأن نشاطا غير اعتيادي ومكثفا لمسيرات شوهد في سماء شويفات خلال اليومين اللذين تليا إرسال الرسالة، ولا سيما في المجال الجوي فوق المدرسة، ما رفع مستوى القلق بين الأهالي والطاقم التعليمي.

وكشف مدير المدرسة، حسين مشيح، تفاصيل القضية في وسائل الإعلام المحلية، وأوضح أن الحديث يدور عن ادعاء كاذب بالكامل. وبحسب قوله، اعترفت الطالبة وصديقتها بأنهما اتفقتا بينهما على هذه "اللعبة" المشتركة من أجل المساس بسير الدراسة. وأشار المدير إلى أنه فور وصول المعلومات إلى الإدارة، استدعيت الشرطة والاستخبارات العسكرية اللبنانية، اللتان أوقفتا الطالبة ووالديها للتحقيق.

ونشرت إدارة المؤسسة تحذيرا شديد اللهجة إلى أولياء أمور الطلاب، أكدت فيه أنها لن تتسامح مع أي مساس بكرامة المؤسسة أو بالنظام العام.

وشددت الإدارة على أن الطالبة المتورطة تواجه إجراءات تأديبية وقضائية قاسية، بما في ذلك احتمال تجريمها وإبعادها نهائيا. وجاء في البيان: "هذا إنذار أخير. كل من يثبت تورطه في عمل مخالف للقانون سيتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله".