Marco Rubio
Marco RubioREUTERS/Jonathan Ernst/Pool

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين إن العرض الإيراني المزعوم بإعادة فتح مضيق هرمز بشروط صارمة غير مقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، قال روبيو إن لدى إيران نظرة مختلفة إلى هذا الممر المائي الاستراتيجي مقارنة بمعظم دول العالم.

وقال روبيو: "ما يقصدونه بفتح المضيق هو: نعم، المضيق مفتوح، ما دمتم تنسقون مع إيران، وتحصلون على إذننا، وإلا فسنفجركم وعليكم أن تدفعوا لنا".

وشدد قائلا: "هذا ليس فتحا للمضيق. هذه ممرات مائية دولية. لا يمكنهم تطبيع نظام يقرر فيه الإيرانيون من يحق له استخدامها، ولا يمكننا نحن أيضا أن نتسامح مع محاولة تطبيع مثل هذا النظام".

وسئل روبيو عما سيحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فأجاب: "حسنا، مرة أخرى، هذا قرار يعود إلى الرئيس. وأود أن أبدأ بتذكير الجميع بأن مستوى العقوبات على إيران استثنائي، والضغط على إيران استثنائي، وأعتقد أن بالإمكان زيادة هذا الضغط. لكنني آمل أنه بعد هذه المواجهة، تكون أعين العالم كله قد انفتحت على التهديد الذي تمثله إيران".

وأضاف أن القيادة الإيرانية، رغم كونها متطرفة، "تزن في كل قرار تتخذه الكلفة والفائدة. ويجب أن نضمن أن تكون كلفة كل الأمور الخبيثة التي يفعلونها أعلى من الفائدة التي يحققونها. ولهذا السبب فرض الحصار البحري".

وشدد روبيو على أن الحصار البحري الأمريكي على إيران "ليس حصارا على الملاحة، بل هو حصار على الملاحة الإيرانية، لأنهم لا يمكن أن يكونوا المستفيدين الوحيدين من نظام غير قانوني وغير مشروع وغير مبرر لفرض الرسوم والسيطرة في المضيق".

وجاءت تصريحات وزير الخارجية بعد يوم من نقل إيران مقترحا إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين بشأن إطار مرحلي.

ويقترح هذا المقترح إعطاء الأولوية للمفاوضات حول إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء المواجهة الحالية، مع تأجيل النقاشات حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة، بحسب ما قاله مسؤول أمريكي ومصدران مطلعان على الأمر لموقع "أكسيوس".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت يوم الاثنين إن الولايات المتحدة "تناقش" المقترح الإيراني بشأن قضية مضيق هرمز، لكنها امتنعت عن القول إن المقترح "قيد الدراسة".