
بحسب تقرير بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، فإن التهديد المتزايد الذي تشكله المسيرات المفخخة التي يشغلها حزب الله في جنوب لبنان أصبح مصدر قلق كبيرا لقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة.
وذكر التقرير أن هذه القضية نوقشت أمس خلال منتدى للقيادة العليا في الجيش الإسرائيلي عقد في قاعدة رامات دافيد الجوية. وخلال الاجتماع، قال قائد اللواء 282 للمدفعية للضباط إن تهديد المسيرات يمثل "تحديا عملياتيا كبيرا"، وشدد على ضرورة تحسين جاهزية الجيش في مواجهته.
وأعرب قادة ميدانيون يقاتلون في لبنان عن إحباطهم من حجم التهديد ومن محدودية القدرات الدفاعية المتوفرة حاليا. وقال أحد القادة العاملين في المنطقة إن التعليمات الأساسية التي تعطى للقوات هي البقاء في حالة تأهب وإطلاق النار إذا جرى رصد مسيرة، مضيفا: "ليس هناك الكثير مما يمكن فعله حيال ذلك".
وردا على ذلك، بدأت بعض الوحدات بإعداد وسائل حماية مرتجلة، بينها نشر شباك فوق المواقع العسكرية والمنازل والنوافذ، في محاولة لاصطياد المسيرات المفخخة قبل أن تصيب أهدافها.
وقال ضابط يخدم في لبنان إن هذه الخطوة تشكل حلا ميدانيا مؤقتا جرى تطويره بسبب فجوات عملياتية. وأضاف: "بدأنا نشره لدى بعض القوات، لكنه بعيد جدا عن أن يكون كافيا".
وبحسب التقرير، أتيحت للجيش الإسرائيلي فرص للاستعداد لتهديد المسيرات المتوسع بعد الاستخدام الواسع للمسيرات خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك بعد مذبحة 7 أكتوبر، عندما استخدمت حماس مسيرات مفخخة لتعطيل منظومات المراقبة على حدود غزة.
وأضاف التقرير أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار تعرض لتوبيخ قبل نحو ستة أشهر من رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، بسبب طريقة تعامل سلاح الجو مع تهديد المسيرات.