
يرى عضو الكنيست أحمد الطيبي، رئيس حزب الحركة العربية للتغيير، في الوحدة بين الأحزاب بقيادة رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد، مصدر إلهام للوحدة أيضا بين الأحزاب العربية.
وقال الطيبي، كما نقلت عنه صحيفة "كل العرب": "لا يعقل أن يجد لابيد وبينيت أرضية مشتركة للوحدة، رغم الفجوات الكبيرة بين المعسكرين، فيما ما زلنا نحن في الأحزاب العربية نسير ببطء نحو إعادة القائمة المشتركة".
وأضاف الطيبي أن مسألة ما إذا كانت قائمتهم ستكون تعددية أو تقنية لم توقف بينيت ولبيد، بل إنهما حسمَا المسألة الكبرى، لأن التحدي في الانتخابات المقبلة، في نظرهما، "كبير وتاريخي".
ورغم الصعوبات في المحادثات الجارية لإعادة إقامة القائمة المشتركة، أعرب الطيبي عن ثقته في أن الأحزاب العربية الأربعة ستتمكن في نهاية المطاف من تجاوز الخلافات القائمة والتوصل إلى اتفاق على خوض الانتخابات معا.
ويرى اثنان من شركاء عضو الكنيست الطيبي في هذا المسار المشترك، عضوا الكنيست منصور عباس وأيمن عودة، في إقامة القائمة المشتركة وسيلة مهمة لرفع نسبة التصويت وتحقيق قوة سياسية لوقف اليمين.
وفي مقابلة أجريت أخيرا مع صحيفة "القدس العربي"، قال منصور عباس إن المجتمع العربي يحتاج إلى وحدة الصف من أجل تحقيق أهدافه السياسية والاجتماعية، وإن أفضل سيناريو بالنسبة إليه هو إقامة "حكومة تغيير".
وقال عضو الكنيست أيمن عودة للصحيفة إن "العامل الحاسم في هذه المرحلة ليس طبيعة التحالف السياسي مع الأحزاب الأعضاء في القائمة المشتركة، بل رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي".