دونالد ترامب
دونالد ترامبצילום: White House photo by Molly Riley

نقلت إسرائيل في الأيام الأخيرة رسالة إلى الإدارة الأمريكية مفادها أن أي تخفيف للحصار، حتى لو كان مؤقتا أو جزئيا للغاية، سيفسر في طهران على أنه ضعف، ولن يؤدي إلى مرونة في الاتصالات بين الجانبين.

وحذر مسؤولون سياسيون في القدس من أن الإيرانيين يتوقع أن يتمسكوا بمواقفهم، وأن يستخدموا أي تخفيف لتحسين موقع انطلاقهم في مواصلة المواجهة، بدلا من السعي إلى اتفاق نزع سلاح حقيقي.

وعقد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مساء أمس جلسة للكابينت، بهدف بلورة استراتيجية إسرائيلية لسيناريوهات التصعيد المطروحة.

وفي موازاة ذلك، يعمل الجيش الأمريكي بالفعل على إعداد خطة في حال وصلت الاتصالات إلى الانفجار، وبرزت الحاجة إلى العودة للقتال ضد إيران.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، أعد البنتاغون خطط هجوم مفصلة معدة للتنفيذ الفوري في حال انهيار وقف إطلاق النار. ويتركز المحور الأساسي في مضيق هرمز، حيث تواصل إيران التهديد لطرق التجارة العالمية.

وبلغ التوتر ذروته قبل نحو أسبوع، عندما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز من جديد، بعد أقل من 24 ساعة من إعلانها فتحه. وفي طهران يقولون إن المضيق سيبقى مغلقا حتى انتهاء الحرب، وهي خطوة وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها محاولة "للتذاكي".