
تشُق قافلة بحرية دولية طريقها نحو سواحل قطاع غزة، معلنة أن هدفها هو كسر الحصار عن القطاع وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين.
وفي منتصف أبريل، أبحرت قافلة "غلوبال صمود" من برشلونة في إسبانيا، ووصلت يوم الخميس إلى ميناء سيراكوزا في صقلية بإيطاليا.
وكانت قافلة سابقة نظمتها المجموعة نفسها في سبتمبر من العام الماضي قد واجهت ردا إسرائيليا حازما، شمل سيطرة بحرية على السفن في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الذين كانوا على متنها، وترحيلهم من إسرائيل. واتضح لاحقا أن تلك القافلة كانت مرتبطة بمنظمة حماس الإرهابية.
وتضم القافلة الحالية ممثلين عن منظمات مجتمع مدني، وناشطين، ومتطوعين من دول مختلفة. وقال بعض المشاركين لوكالة أنباء تركية إن هدفهم هو فتح ممر إنساني إلى غزة، والمساعدة في إعادة إعمارها، وإظهار التضامن مع سكان قطاع غزة.
ومن المتوقع أن تشارك في القافلة نحو 100 سفينة، بينها سفن من تركيا واليونان.