
خرقت منظمة حزب الله الإرهابية ظهر اليوم الخميس، للمرة السابعة، اتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ.
وقال الجيش الإسرائيلي إن منظمة حزب الله الإرهابية أطلقت صاروخا مضادا للدروع نحو قواته العاملة جنوب خط الدفاع الأمامي في منطقة جنوب لبنان. وقد سقط الصاروخ قرب القوات، من دون وقوع إصابات في صفوفها.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، رصد تهديد جوي فوق قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع رصدت طائرة مسيرة تابعة لحزب الله كانت تحلق فوق المنطقة التي تعمل فيها القوات.
وأطلق صاروخ اعتراضي نحو الهدف، وبحسب التقرير فإن الهدف لم يخترق أراضي دولة إسرائيل، ولذلك لم تطلق صفارات الإنذار. وتم اعتراض الطائرة المسيرة.
وتنضم الحادثتان اللتان وقعتا اليوم إلى سلسلة من الخروق الخطيرة التي سجلت في الأيام الأخيرة، والتي تدل على محاولة من حزب الله لتحدي القوات في الميدان.
ففي الأيام الأخيرة، فجرت عبوة ناسفة قوية نحو قافلة للجيش الإسرائيلي، وأطلقت صواريخ وصاروخ مضاد للدروع نحو القوات في لبنان، إلى جانب إطلاق أربع طائرات مسيرة في أوقات مختلفة نحو قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
ويحرص حزب الله على نشر بيانات رسمية يتبنى فيها المسؤولية عن معظم هذه العمليات، حتى قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي عن الحوادث.
ورغم الخروق المتكررة، تمتنع إسرائيل في هذه المرحلة عن رد واسع قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق الشامل.
وتقتصر الردود العسكرية على إحباط تهديدات تكتيكية فقط، مثل قتل إرهابيين يشكلون تهديدا فوريا على القوات عند "الخط العازل"، ومهاجمة منصات إطلاق نفذ منها إطلاق النار نحو إسرائيل.
وعلى سبيل المثال، قتل أمس إرهابي كان يعمل في موقع إطلاق تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية في منطقة سجود في جنوب لبنان.