מוג'תבא חמינאי
מוג'תבא חמינאיReuters/Office of the Iranian Supreme Leader/WANA

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الخميس تفاصيل جديدة عن وضع المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي.

وبحسب التقرير، فإن خامنئي مصاب بصورة أشد بكثير مما نشر سابقا، ويعيش تحت نظام أمني بالغ التشدد خشية أن تتعقب إسرائيل مكانه.

وأفاد التقرير بأن خامنئي الابن، الذي أصيب في الهجوم القاتل الذي قتلت فيه أيضا زوجته وابنه، محاط بطاقم طبي رفيع. وبحسب التقرير، خضعت ساقه لثلاث عمليات جراحية، وهو ينتظر تركيب طرف صناعي. كما خضعت يده لعملية جراحية، وهي تمر بمرحلة تأهيل تدريجية.

ويعاني كذلك من حروق شديدة في الوجه والشفتين تعرقل قدرته على الكلام، ومن المتوقع أن يخضع لعملية تجميل.

وأفيد أيضا بأن رئيس إيران مسعود بزشكيان، وهو جراح قلب في الأصل، ووزير الصحة يشاركان شخصيا في علاجه. ورغم إصاباته، لا يزال خامنئي محتفظا بحدة ذهنية.

وبسبب وضعه الجسدي والخشية من إظهار الضعف، لم يسجل خامنئي حتى الآن أي رسالة مرئية أو صوتية. وتتم اتصالاته مع العالم ومع كبار مسؤولي النظام بطريقة بدائية لكنها مؤمنة.

وتنقل الرسائل في أظرف مغلقة وبخط اليد فقط، وتنتقل الرسائل من يد إلى يد عبر مبعوثين على دراجات نارية يعبرون طرقا سريعة حتى مكان اختبائه.

كما أن قادة الحرس الثوري لا يزورون المرشد بصورة مباشرة، حتى لا "يجروا" الاستخبارات الإسرائيلية إلى موقعه الدقيق.

وفي الوقت الذي يتعافى فيه خامنئي من إصاباته، تتولى "هيئة إدارة" من جنرالات متشددين إدارة الدولة فعليا. وبحسب المصادر، يعمل خامنئي بصفته "رئيس مجلس إدارة" يوافق على قراراتهم، لكنه نادرا ما يعارضها.

والشخصيات المركزية في القمة هي قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذوالقدر، والمستشار العسكري المتشدد يحيى رحيم صفوي.

ويعتقد كبار قادة الحرس الثوري أنهم، بعد خمسة أسابيع من القتال العنيف، نجحوا في كبح الخطر الذي كان يهدد بقاء النظام.