
قال الشيخ عكرمة صبري، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في القدس، إن إسرائيل ومنظمات "متطرفة" تستغل الأعياد للمساس بالمسجد الأقصى وفرض واقع جديد في جبل الهيكل.
وفي مقابلة مع الموقع الإخباري الفلسطيني "صفا"، وصف صبري زيارة اليهود إلى جبل الهيكل في يوم الاستقلال بأنها "اقتحام لساحات المسجد الأقصى" وتدنيس لحرمة المسجد من خلال أداء شعائر دينية، والسجود، والرقص، ورفع أعلام دولة إسرائيل.
وأشار صبري إلى أن زيارة اليهود إلى جبل الهيكل تمثل "مساسا واستفزازا لمشاعر المسلمين وحرمة المسجد الأقصى". وفي هذا السياق شدد على أن جميع الخطوات التي تتخذها إسرائيل في الموقع لن تمنحها أي حق، لأن للمسلمين، بحسب قوله، حقا أبديا في المسجد الأقصى منحه لهم خالق العالم.
وبحسب قوله، شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا غير مسبوق في "تحريض" منظمات جبل الهيكل ضد المسجد الأقصى، بما في ذلك ادعاءات عن نية لهدم قبة الصخرة لبناء الهيكل على أنقاضها. واتهم صبري الحكومة الإسرائيلية بدعم هذه المنظمات وتشجيعها علنا لكي تنفذ خططها ضد المسجد الأقصى.
وقالت محافظة القدس في السلطة الفلسطينية، في بيان رسمي، إن 508 يهود زاروا جبل الهيكل خلال يوم الاستقلال، ووصفتهم بأنهم "مستعمرون"، وأضافت أنهم أدوا شعائر دينية "استفزازية" قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.
واتهم البيان الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى محو السيادة الإسلامية في المسجد الأقصى، في إطار سياسة متعمدة لتهويد المكان وفرض الرواية الصهيونية.