לוחמים בעזה
לוחמים בעזהצילום: דובר צה"ל

رصدت قوات فريق القتال التابع للواء الشمالي، التي تعمل في شمال قطاع غزة، أمس الأربعاء إرهابيا كان يتحرك في منطقة الخط العازل ويقترب من القوات بشكل شكل تهديدا فوريا لها، بحسب ما جاء في بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وفور رصده، أطلقت القوات النار عليه وقتلته بهدف إزالة التهديد.

وفي حادث آخر أمس في جنوب قطاع غزة، قتلت قوات لواء النقب (12) إرهابيا عبر الخط العازل واقترب من القوات بشكل شكل تهديدا فوريا لها.

ونشرت القناة 12 مساء أمس وثيقة استخبارية للجيش الإسرائيلي جرى تعميمها في الأيام الأخيرة على نطاق ضيق جدا إلى المستوى السياسي، وتفيد بأن منظمة حماس الإرهابية تنجح في استغلال وقف إطلاق النار الحالي من أجل إعادة بناء نفسها بصورة ملحوظة.

وبحسب المعلومات، تعمل المنظمة بشكل منهجي على تنظيم وتحسين بناء قوتها في قطاع غزة، مستغلة الواقع السياسي المعقد لكسب الوقت.

وجاء في الوثيقة بشكل صريح أن "حماس تكسب الوقت، وفي الأثناء تنظم وتحسن بناء قوتها في القطاع، في جوانب إعادة تأهيل الذراع العسكرية، والتجنيد المتسارع للعناصر، والسيطرة على البضائع، وإظهار السيادة المدنية والحكومية في المناطق التي تسيطر عليها".

وعلى الرغم من أن التقرير يشير إلى أن حماس لم تنجح بعد في إحداث "قفزة نوعية" تكنولوجية أو عملياتية، فإن عملية إعادة بناء القدرات تتقدم بصورة تدريجية وثابتة ومقلقة.

ويقول مسؤولون أمنيون مطلعون على التفاصيل إن التطورات في الساحات الأخرى، وفي مقدمتها المواجهات مع إيران ولبنان، تخدم مصلحة حماس.

وبحسب أقوالهم، فإن الاهتمام الأمريكي موجه الآن إلى بؤر توتر أخرى في المنطقة، ما يتيح لحماس التهرب من الوفاء بالتزاماتها كما صيغت في خطة الرئيس ترامب للسلام. وتستغل المنظمة الثغرات في الاتفاقات لإعادة ترسيخ سيطرتها المدنية في الميدان والسيطرة على البضائع الإنسانية الداخلة إلى القطاع.

وأعرب كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية عن قلق شديد من استمرار هذا الاتجاه، وأشاروا إلى أن الواقع الحالي قد يمحو إنجازات الحرب.