Mohammad Bagher Ghalibaf
Mohammad Bagher GhalibafZUMA Press Wire via Reuters Connect

هاجم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مساء الاثنين، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية لن تتفاوض تحت التهديد.

وكتب قاليباف، الذي ترأس الوفد الإيراني في المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة في باكستان، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ترامب، من خلال فرض الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار، يسعى إلى تحويل طاولة المفاوضات - في خياله - إلى طاولة استسلام أو إلى تبرير تجدد قرع طبول الحرب".

وحذر قائلا: "نحن لا نقبل المفاوضات تحت ظل التهديدات، وخلال الأسبوعين الماضيين استعددنا لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة".

وجاءت تصريحات قاليباف بعد ساعات من كتابة ترامب على شبكة "تروث سوشال" أن الولايات المتحدة لن ترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وكتب ترامب أن الحصار، الذي بدأ الأسبوع الماضي، "يدمر إيران تماما"، وأضاف أن الولايات المتحدة تحقق تقدما كبيرا في الصراع.

وفي منشور منفصل، قال ترامب إن الاتفاق الذي تتم مناقشته حاليا مع إيران سيكون "أفضل بكثير" من خطة العمل الشاملة المشتركة، التي تم توقيعها خلال إدارة أوباما.

وكتب ترامب: "الاتفاق الذي نبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة"، واصفا اتفاق عام 2015 بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات التي أبرمت على الإطلاق"، ومؤكدا أنه وفر "طريقا مضمونا إلى سلاح نووي".

وقال ترامب إن الاتفاق الجاري العمل عليه حاليا "لن يسمح، ولا يمكن أن يسمح" لإيران بالحصول على سلاح نووي.

ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء، ولا توجد في الوقت الراهن أي ضمانات بأن الجولة الثانية من محادثات السلام ستمضي قدما في باكستان.

وفي الوقت نفسه، نقلت قناة "العربية" مساء الاثنين عن تقرير في وسائل إعلام باكستانية أن باكستان توجهت إلى الولايات المتحدة وإيران بطلب لتمديد وقف إطلاق النار أسبوعين إضافيين.

وبحسب التقارير، قد يعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف تمديد وقف إطلاق النار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء.

وكانت إيران قد نفت يوم الأحد مشاركتها في محادثات سلام جديدة مع الولايات المتحدة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية.

وجاء هذا النفي بعد ساعات من قول ترامب إن المفاوضين الإيرانيين سيتوجهون إلى باكستان يوم الاثنين للمشاركة في جولة ثانية من محادثات السلام.

ولم تذكر وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية أي مصدر محدد في تقريرها الذي أفاد بأن إيران رفضت المحادثات.

وكتبت "إرنا": "قالت إيران إن غيابها عن الجولة الثانية من المحادثات يعود إلى ما وصفته بالمطالب المفرطة من جانب واشنطن، والتوقعات غير الواقعية، والتغيرات المستمرة في الموقف، والتناقضات المتكررة، والحصار البحري المتواصل، الذي تعتبره انتهاكا لوقف إطلاق النار".