
أكد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بحزم يوم الاثنين أن "إسرائيل لم تجرني أبدا إلى الحرب مع إيران"، نافيا الادعاءات التي رددها كل من النظام في الجمهورية الإسلامية، إلى جانب كثير من الجهات المعادية لإسرائيل، وحتى سياسيين بارزين من اليمين واليسار في الولايات المتحدة.
وبحسب الرئيس، الذي نشر هذا الموقف في منشور على شبكة "تروث سوشال"، فإن ما قاده إلى اتخاذ قرار مهاجمة إيران هو "نتائج 7 أكتوبر، مضافة إلى رأيي الراسخ منذ سنوات بأن إيران لا يمكن أبدا أن تمتلك سلاحا نوويا".
وقال ترامب: "أشاهد وأقرأ محللي واستطلاعات الأخبار الكاذبة وأنا في حالة ذهول تام. 90 بالمئة مما يقولونه أكاذيب وقصص مختلقة، والاستطلاعات مزورة، تماما كما جرى تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020".
ووعد بنتائج إيجابية للحملة، مقارنا ذلك بالعمل العسكري الأخير في فنزويلا. وقال: "مثلما هي النتائج في فنزويلا، التي لا يحب الإعلام الحديث عنها، ستكون النتائج في إيران مذهلة. وإذا كان قادة إيران الجدد، تغيير النظام، أذكياء، فسيكون لإيران مستقبل عظيم ومزدهر".
وقد تكرر الادعاء بأن إسرائيل جرّت الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران مرات عدة على ألسنة جهات مختلفة منذ اندلاع القتال في أواخر فبراير.
وكانت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس قد كررت هذا الادعاء في الآونة الأخيرة، عندما قالت خلال مؤتمر تأييد للحزب الديمقراطي في ميشيغان بمدينة ديترويت إن "ترامب دخل حربا، وقد جره إليها بيبي نتنياهو، فلنكن واضحين في ذلك، وهي حرب لم يكن الشعب الأمريكي يريدها. ومن بين نتائجها الكثيرة رفع أسعار الوقود".
كما ردد هذا الاتهام كثيرون من اليمين الأمريكي من شخصيات معادية لإسرائيل، من بينهم تاكر كارلسون والمدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، الذي كتب في بيان استقالته أن الولايات المتحدة "بدأت هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل ولوبيها الأمريكي النافذ".