
ألقى وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس خطابا حادا خلال مراسم قراءة أسماء قتلى حروب إسرائيل، التي أقيمت صباح اليوم الثلاثاء في قاعة الذكرى الرسمية في جبل هرتسل، ووجه رسالة تهديد مباشرة إلى قيادة حزب الله.
وفي مستهل كلمته، تطرق الوزير إلى الصلة التاريخية بين قتلى حرب الاستقلال وقتلى المواجهة الحالية. وقال: "بين جميع حروب إسرائيل يربط خط مباشر وواضح: دولة إسرائيل لا تزال تكافح من أجل وجودها ومستقبلها، واستقلالنا ليس أمرا منح لنا من دون مقابل".
واختار وزير الدفاع استخدام لغة شديدة وواضحة في مواجهة قيادة حزب الله وعلى رأسها نعيم قاسم. وقال: "نصر الله دمر الطائفة الشيعية في لبنان، ونعيم قاسم سيدمرها وسيدفع بثمن ذلك في خسارة البيوت والأرض، إلى أن يدفع أيضا بخسارة رأسه كما كان مع سلفه".
وقال كاتس إن لبنان سيدفع ثمنا إقليميا باهظا "تماما مثل حماس في رفح وبيت حانون في غزة"، مضيفا أن قادة محور الشر "يقيمون معا في قاع الجحيم".
كما أعاد الوزير تحديد أهداف المواجهة على الجبهة الشمالية، في دمج بين الضغط العسكري والتحركات الدبلوماسية. وأوضح أن إسرائيل تتوقع من لبنان فرض سيادته على أراضيه. وقال: "إذا واصلت الحكومة اللبنانية عدم الوفاء بالتزاماتها، فإن الجيش الإسرائيلي سيفعل ذلك من خلال مواصلة النشاط العسكري".