אושוויץ
אושוויץצילום: ISTOCK

يرى كثير من مواطني دول شرق أوروبا أن أفعال إسرائيل في السنوات الأخيرة تذكر بأفعال ألمانيا النازية.

وبعد أيام قليلة من رفع كونراد بركوفيتش، عضو حزب اليمين المتطرف "الكونفدرالية"، في البرلمان البولندي علم إسرائيل وعليه صليب معقوف، تنشر الدراسة الجديدة التي تعرض صورة مقلقة للغاية.

وأجريت الدراسة على يد عدد من الباحثين في شؤون المحرقة والأحكام المسبقة من جامعات في بولندا والمجر وسلوفاكيا، ونشرتها كرسي اليونسكو للدراسات متعددة التخصصات حول معاداة السامية والكراهية في جامعة وارسو.

وعن السؤال: "أفعال إسرائيل ضد الفلسطينيين لا تختلف عن تعامل النازيين مع اليهود"، أجاب 45 في المئة من مواطني بولندا الذين شاركوا في الاستطلاع بالإيجاب. وعارض 18.7 في المئة هذه المقولة، بينما لم تكن لدى 36.2 في المئة منهم قناعة واضحة.

وفي سلوفاكيا وافق على هذه المقولة 42.7 في المئة، مقابل 16.2 في المئة عارضوها، فيما لم تكن لدى 41.1 في المئة منهم قناعة واضحة. وفي النمسا، مسقط رأس أدولف هتلر، وافق 41.3 في المئة على أن أفعال إسرائيل تذكر بالنازيين، مقابل 25.6 في المئة عارضوا ذلك، بينما لم يعرف 33.1 في المئة ماذا يجيبون.

وفي ألمانيا أجاب 40.5 في المئة بالإيجاب وشبهوا إسرائيل بألمانيا النازية، بينما عارض 26.3 في المئة ذلك، ولم تكن لدى 33.2 في المئة قناعة واضحة. وفي التشيك قال 32.8 في المئة إنهم يوافقون على هذا الادعاء، مقابل 29 في المئة عارضوه، فيما لم تكن لدى 38.2 في المئة منهم قناعة واضحة.

أما النسبة الأدنى التي وافقت على المقارنة بين إسرائيل وألمانيا النازية فكانت في المجر. إذ وافق 29.9 في المئة من المشاركين في الاستطلاع على هذه المقولة، مقابل 27.4 في المئة عارضوها، بينما لم تكن لدى 42.8 في المئة قناعة واضحة.

وسؤال آخر عرض مقولة معاكسة: "أفعال المسلحين الفلسطينيين تجاه إسرائيل لا تختلف عن تعامل النازيين مع اليهود". وكانت أعلى نسبة موافقة على هذه المقولة في التشيك، حيث وافق 45.7 في المئة، مقابل 17.8 في المئة عارضوها، بينما لم تكن لدى 36.5 في المئة قناعة واضحة.

وفي ألمانيا وافق 41.1 في المئة على المقارنة بين المسلحين الفلسطينيين والنازيين، وعارضها 24.4 في المئة، فيما لم تكن لدى 34.6 في المئة قناعة. وفي سلوفاكيا وافق 40.3 في المئة على المقولة، مقابل 19.9 في المئة عارضوها، بينما لم تكن لدى 39.8 في المئة قناعة.

وفي النمسا وافق 38.1 في المئة على أن أفعال الفلسطينيين تشبه تعامل النازيين مع اليهود، مقابل 28 في المئة عارضوا ذلك، بينما لم تكن لدى 33.9 في المئة قناعة واضحة. وفي المجر أجاب 32.8 في المئة بالإيجاب، مقابل 27 في المئة عارضوا، بينما لم يعرف 40.2 في المئة ماذا يجيبون.

وفي بولندا وافق 30.1 في المئة على هذه المقولة، مقابل 31.4 في المئة لم يوافقوا عليها، بينما لم تكن لدى 38.5 في المئة قناعة واضحة.

وقال أحد معدي الدراسة، الدكتور ميخال بيليفيتش من قسم دراسات المحرقة والأحكام المسبقة في جامعة وارسو، للقناة 7 الإسرائيلية: "في افتتاح كرسي اليونسكو، حيث عرضنا هذه المعطيات، حضر عدد من ممثلي الحكومة: نائبة وزير العدل، ونائب وزير العلوم، ونائب المدعي العام. لذلك أفترض أن الحكومة منخرطة بوضوح في التعامل مع هذه المشكلة. وفي كلماتهم يرون معاداة السامية مشكلة مركزية يجب التعامل معها. وهذا يظهر أنه رغم أن لدينا مشكلة، فإن الحكومة مستعدة بوضوح للتعامل معها. وهذا ما لم يكن يمكن أن يحدث أبدا في ظل حكومة القانون والعدالة السابقة".