
كشفت لورا لومر، وهي مؤثرة يهودية محافظة، أن المؤثرة المعادية للسامية كانديس أوينز استأجرت خدمات محامين يهود.
وذكرت لومر في منشور على منصة "إكس" أن أوينز استأجرت، من أجل تمثيلها في دعوى التشهير التي رفعتها ضدها زوجة الرئيس الفرنسي، خدمات مكتب محاماة يشكل اليهود غالبية طاقمه.
ووصفت لومر أحد المحامين اليهود بأنه "صهيوني" تخصص في مكافحة معاداة السامية في الجامعات، ومثل في السابق أيضا الرئيس دونالد ترامب، الذي كان هو الآخر هدفا لهجمات من جانب أوينز بسبب دعمه لإسرائيل، إلى جانب عدد من المنظمات المؤيدة لإسرائيل.
وبحسب لومر، كان سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان شريكا في مكتب المحاماة الذي استأجرته الآن كانديس أوينز.
وكتبت لورا لومر بنبرة ساخرة: "كنديس أوينز تطلب طوال الوقت من جمهورها التبرع لها من أجل دفع تكاليف الأمن والمصاريف القضائية، وهي تجني المال من نظرياتها التآمرية ومن كراهيتها لليهود بشكل يومي، فقط لكي تتوجه وتدفع لمحامين صهاينة من أجل تمثيلها في دعوى التشهير التي رفعتها ضدها السيدة الأولى في فرنسا".
وأضافت لورا لومر: "في نهاية المطاف، تحصل كانديس أوينز على تمثيل قانوني من مكتب محاماة كان شريكه السابق سفير الولايات المتحدة في إسرائيل خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، في وقت تقول فيه لملايين الأشخاص كل يوم إنه لا يمكنهم الوثوق باليهود".