
بدأ جيش الولايات المتحدة عملية معقدة لتطهير مضيق هرمز من ألغام بحرية زرعتها إيران، بحسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" صباح اليوم الاثنين.
وتنفذ العملية، التي توصف بأنها "جهد هادئ" وحذر، بواسطة تكنولوجيات متقدمة لسفن غير مأهولة، بهدف إعادة فتح شريان النقل البحري الأكثر حيوية لاقتصاد الطاقة العالمي.
وبحسب التقرير، تهدف الخطوة إلى تقويض قدرة الردع والإمساك التي تملكها طهران في المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي.
وأدى زرع إيران للألغام في الفترة الأخيرة إلى اضطرابات شديدة في الملاحة التجارية وارتفاع أسعار التأمين البحري، ما دفع البنتاغون إلى التحرك لتقليص التهديد.
وأكد مصدر أمني أمريكي وجود العملية، لكنه حافظ على الغموض بشأن المواقع الدقيقة ونوع التكنولوجيا المستخدمة.
وأشار إلى أن الجيش يستخدم مزيجا من القدرات "المأهولة وغير المأهولة". ويتيح استخدام هذه التكنولوجيات المتقدمة مسح مساحات واسعة وإبطال الألغام من دون تعريض حياة البشر للخطر في المناطق المزروعة بالألغام، فيما توفر القوات المأهولة غطاء أمنيا وإدارة للعملية عن بعد.