خلال جلسة عاصفة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تناولت إغلاق مضيق هرمز والإضرار بحرية الملاحة العالمية، وجه سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون اتهامات حادة إلى نظيره الفرنسي.
وعقدت الجلسة بعد أن تعثر مشروع قرار بحريني في مجلس الأمن بشأن القضية، ما نقل مركز الثقل في المعركة الدبلوماسية إلى قاعة الجمعية العامة.
وخلال كلمته، اختار سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، التخلي عن الأعراف الدبلوماسية ووجه اتهاما مباشرا إلى سفير فرنسا.
واستند دانون إلى تقارير دولية تشير إلى أن سفنا مملوكة لفرنسا سُمح لها بالمرور من دون عرقلة، في وقت أوقفت فيه إيران سفنا لدول أخرى.
وقال دانون مخاطبا السفير الفرنسي المذهول: "السؤال بسيط: كم دفعتم لإيران؟". وأضاف: "بحسب التقارير، مرت سفن مملوكة لفرنسا في المضيق، في وقت أوقفت فيه سفن أخرى. الاستسلام للابتزاز يعزز من يهدد العالم، ولا يوقفه".
ووصف دانون النشاط الإيراني في المضيق بأنه "إرهاب اقتصادي" يستهدف شريان التجارة الدولية. وقال إن الدول التي تختار الدفع مقابل مرور آمن لا تشتري الهدوء، بل تمول آلية التهديد التالية في طهران.
وحذر السفير الإسرائيلي قائلا: "من يدفع لإيران تحت الضغط لا يشتري هدوءا، بل يعزز آلية تهديدها. من يدفع اليوم مقابل المرور، سيدفع ثمنا أعلى بكثير غدا".