לוחמים בלבנון
לוחמים בלבנוןצילום: דובר צה"ל

توضح الحادثتان الخطيرتان اللتان وقعتا في نهاية الأسبوع الماضي أنه حتى خلال وقف إطلاق النار في لبنان، يبقى الوضع الأمني على الأرض معقدا وخطيرا على مقاتلي الجيش الإسرائيلي.

ويشير المراسل العسكري دورون كدوش إلى أن التهديد لا يقتصر على العبوات الناسفة التي تخيم على القوات، بل يشمل أيضا وجود جيوب من الإرهابيين لا تزال تنشط في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

وبحسب قوله، قد يظهر هؤلاء الإرهابيون فجأة وينفذوا عمليات "انتحارية"، الأمر الذي يزيد مستوى الخطر في الميدان. وتفرض هذه الحقيقة على القوات الحفاظ على درجة عالية جدا من الجاهزية، حتى في فترة توصف بأنها وقف لإطلاق النار.

وفي موازاة ذلك، لا تزال شروط وقف إطلاق النار الحالي غير واضحة بالكامل، لكن الصورة التي تتشكل في الأيام الأخيرة تدل على أن حرية عمل الجيش الإسرائيلي باتت أكثر تقييدا بكثير مقارنة بالتسوية السابقة. وكان وقف إطلاق النار السابق ساريا من نوفمبر 2024 وحتى قبل نحو شهر ونصف، ويبدو أن هامش العمل خلاله كان أوسع.

وأشار كدوش صباح اليوم في بث إذاعي إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي امتنع حتى الآن عن الرد على الأسئلة المتعلقة بتفاصيل الترتيب الحالي، ويرفض تقديم توضيحات بشأن نطاق القيود. ويقول كدوش: "عندما لا يكون الأمر مريحا للجيش الإسرائيلي، فإنه يتجاهل توجهات وسائل الإعلام ولا يبادر إلى تقديم المعلومات".