
يسعى الديمقراطيون إلى عزل وزير الحرب بيت هيغسيث بسبب الحرب مع إيران، ويقولون إنه نفذ خطوات من دون موافقة الكونغرس.
فقد قدم الديمقراطيون في مجلس النواب أمس الأربعاء مقترحا لعزل هيغسيث يتضمن ست مواد. ومن بين ما ينسبه الديمقراطيون إليه "جرائم خطيرة ومخالفات بسيطة، تشمل تجاهل القواعد الهادفة إلى تقليص عدد الضحايا المدنيين خلال نزاع مسلح".
ومن بين المواد التي يريد الديمقراطيون عزل وزير الحرب بسببها: "بدء الحرب مع إيران من دون موافقة الكونغرس"، والهجوم الذي شنه سلاح الجو الأمريكي على قوارب مهربي مخدرات، وإخفاء تفاصيل عملياتية مركزية تتعلق بضحايا مدنيين في إيران وفنزويلا، إلى جانب المساس بالأمن القومي من خلال "سلوك مهمل وغير لائق"، مع الإشارة إلى حادثة جرى فيها تقاسم معلومات سرية عبر شبكة "سيغنال" في عام 2025.
وأرفقوا بطلب العزل تقرير "نيويورك تايمز" عن الهجوم الذي قتل فيه 175 تلميذا في إيران نتيجة صاروخ أمريكي. ويقول المشرعون الديمقراطيون إن "مثل هذه الأحداث تشير إلى فشل في الالتزام بالبروتوكولات المحددة التي تهدف إلى تقليص المساس بالمدنيين في مناطق النزاع".
وتقود إجراء العزل ياسمين أنصاري، وهي عضوة في الحزب الديمقراطي في مجلس النواب. وقالت: "بيت هيغسيث لم يلتزم بقسمه تجاه دستور الولايات المتحدة. لقد ارتكب جريمة حرب في إيران بالهجوم على مدرسة أدى إلى مقتل أكثر من 160 طفلا. لذلك لا ينبغي لنا فقط إنهاء هذه الحرب، بل يجب أيضا محاكمة كل من في الإدارة الأمريكية ربما ارتكب جرائم حرب. بيت هيغسيث ارتكب جرائم وخرق قسمه. ولذلك ليس لدي شك في أنه إذا استمر هذا المهرج الكامل في منصبه فستكون هناك جرائم حرب أخرى. أدعو زملائي إلى الانضمام إلي. إنه خطر على الأمن القومي للولايات المتحدة".