
يرسل البنتاغون في هذه الأيام آلاف الجنود الإضافيين وقوة نارية كبيرة إلى الشرق الأوسط.
وبحسب تقرير موسع نشرته "واشنطن بوست"، تهدف هذه الخطوة إلى ممارسة أقصى ضغط على النظام في طهران لإجباره على توقيع اتفاق نووي جديد والتخلي عن طموحاته الإقليمية، بينما تستعد الإدارة الأمريكية لاحتمال ألا يصمد وقف إطلاق النار الهش.
ويشمل تعزيز القوات نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" والسفن الحربية المرافقة لها. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يصل نحو 4200 من مشاة البحرية من وحدة الانتشار الحادية عشرة إلى المنطقة مع نهاية الشهر.
ومع وصول هذه القوات، ستصبح ثلاث حاملات طائرات متاحة للقيادة المركزية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وهي "بوش" و"أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد"، ما يمنح القادة مئات الطائرات المقاتلة ومجموعة واسعة من خيارات الهجوم.
ومن المتوقع أن ينضم هذا التعزيز إلى نحو 50 ألف جندي أمريكي يعملون بالفعل في المنطقة.
وكان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب قد أعلن يوم الأحد فرض حصار بحري كامل على موانئ إيران، في محاولة لخنق الاقتصاد المحلي وإجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز. وفي منشور حاد على شبكات التواصل الاجتماعي، حذر ترامب قائلا: "كل سفينة تقترب من حصارنا ستدمر فورا. سيكون ذلك سريعا ووحشيا".
وقالت جهات أمنية إن فرق اقتحام من قوات "نيفي سيلز" ومشاة البحرية تعمل بالفعل على الأرض، وهي مدربة على السيطرة على سفن مشبوهة. وخلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من العملية، تم احتجاز ست سفن تجارية وإعادتها إلى موانئ في إيران من دون حوادث استثنائية.
ومن المتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار الحالي في 22 أبريل، وهو تاريخ يتحول إلى نقطة حاسمة ستحدد ما إذا كان الشرق الأوسط يتجه نحو اتفاق تاريخي أو حرب واسعة النطاق.