סם אלטמן
סם אלטמןIMAGO/ via Reuters Connect

شهدت الولايات المتحدة محاولة اغتيال خطيرة، بعدما ألقى شاب زجاجة حارقة على منزل الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان، وهو رائد أعمال يهودي أمريكي من أبرز الشخصيات في عالم التكنولوجيا.

وبحسب السلطات في سان فرانسيسكو، فإن المشتبه به، دانيال مورينو-غاما، ألقى خلال ساعات الليل زجاجة حارقة باتجاه منزل ألتمان. وتسبب الحريق الذي اندلع في أضرار، من دون وقوع إصابات.

ووفقا للائحة الاتهام، تصرف المشتبه به بدافع أيديولوجي متطرف، انطلاقا من اعتقاده بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي تقود إلى "إبادة البشرية". وفي وثيقة عثر عليها بحوزته بعد اعتقاله، كتب أن هدفه كان قتل ألتمان، كما تضمنت قائمة بمسؤولين آخرين في صناعة الذكاء الاصطناعي مع تفاصيلهم الشخصية.

ووصف مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي الحادث بأنه "مخطط له، ومحدد الهدف، وخطير للغاية"، وشددوا على أن ما جرى يمثل تصعيدا مقلقا من الأقوال إلى الأفعال العنيفة ضد العاملين في صناعة التكنولوجيا.

كما أفيد بأنه بعد الهجوم على منزل ألتمان، وصل المشتبه به أيضا إلى مكاتب شركة أوبن إيه آي، حيث حاول اقتحام المجمع وهدد "بإحراق المكان وإيذاء كل من بداخله". وقد اعتقلته قوات الشرطة التي استدعيت إلى المكان.

وفي وقت لاحق أفيد عن حادثة أخرى شملت إطلاق نار باتجاه منزل ألتمان، واعتقل في إطارها مشتبه بهما آخران. وتفحص السلطات ما إذا كانت هناك صلة بين الحادثتين.

وقال متحدث باسم شركة أوبن إيه آي: "من حسن الحظ أن أحدا لم يصب بأذى"، موجها الشكر إلى قوات الأمن على استجابتها السريعة. وأضاف: "نتعاون مع جهات إنفاذ القانون لضمان أمن موظفينا".

وفي منشور شخصي نشره بعد الحادث، تطرق ألتمان إلى الهجوم، وقال إن السنوات الأخيرة كانت "مكثفة ومليئة بالضغوط بصورة خاصة"، ودعا إلى تهدئة الخطاب الدائر حول مجال الذكاء الاصطناعي.