
في الطريق إلى تجدد القتال؟ منظمة حماس الإرهابية القاتلة ليست مستعدة لنزع سلاحها، وتضع شروطا أمام إسرائيل.
وقال مسؤول فلسطيني كبير مطلع على تفاصيل المفاوضات الخاصة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في مقابلة مع شبكة "بي بي سي"، إن حماس ليست مستعدة لإلقاء سلاحها "إلى أن تنفذ إسرائيل بالكامل جميع شروط المرحلة الأولى من الاتفاق، وتتوقف عن خروقها من جانبها".
كما اتهم نيكولاي ملادينوف، المدير العام لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، بالانحياز المؤيد لإسرائيل. وكان ملادينوف قد عرض الشهر الماضي خطة نزع سلاح حماس كجزء من المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق وقف القتال في غزة.
وقال المسؤول الفلسطيني لشبكة "بي بي سي": "أبلغت حماس الوسطاء الإقليميين بأنها لن تدخل في محادثات بشأن المرحلة الثانية إلى أن تنفذ إسرائيل بالكامل شروط المرحلة الأولى. ونحن ننتظر أن يقدم ملادينوف جدولا زمنيا واضحا لإسرائيل لتنفيذ الالتزامات المتبقية من المرحلة الأولى، إلى جانب ضمانات لوقف الخروق الإسرائيلية، قبل بدء أي نقاش بشأن المرحلة الثانية".
وأضاف أيضا أن "الفصائل الفلسطينية ترى أن مسألة نزع السلاح مرتبطة بحل شامل يضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وليس بترتيبات جزئية. ويرى ملادينوف أن إسرائيل لا يتوقع أن تقبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة". وفي إسرائيل أعلنوا أنهم لن يتقدموا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق ما دامت حماس لم تنزع سلاحها.