الأنفاق
الأنفاقצילום: דובר צה"ל

يقترب الجيش الإسرائيلي من استكمال عائق قوي متعدد الطبقات على طول "الخط العازل"، بهدف تحييد تهديد الأنفاق من قطاع غزة بدرجة كبيرة.

وكشف موقع "آي 24 نيوز" أن القيادة الجنوبية تستغل تحول القطاع إلى ساحة ثانوية لتنفيذ آلاف عمليات الحفر العميق كل بضعة أمتار على امتداد الخط العازل كله.

وأثبتت الطريقة الجديدة نجاعتها، إذ كشفت الأعمال عشرات الأنفاق الجديدة التي عبرت إلى الجانب الإسرائيلي، تحت خط التأمين.

وقال مصدر أمني إسرائيلي: "بفضل هذه الطريقة ننجح في تدمير آلاف الأمتار من الأنفاق كل أسبوع". وتضاف الأنفاق التي يتم كشفها فورا إلى بنك الأهداف الهندسية، ثم تدمر أو تغلق.

وتقدر إسرائيل أن حماس تدرك الدلالة القاتلة لهذه الحفريات بالنسبة إلى أصلها الاستراتيجي. وفي الآونة الأخيرة رصدت محاولات من منظمة حماس الإرهابية للتسبب بشكل متعمد في انهيار مقاطع من الأنفاق قرب الخط العازل، أو بناء جدران فصل تحت الأرض.

وتهدف حماس من ذلك إلى منع الجيش الإسرائيلي من العثور على المسارات القائمة في الجانب الفلسطيني من الخط، وحماية ما تبقى من منظومتها تحت الأرض.

ولا يقتصر العائق الجديد على ما تحت الأرض فقط. فهو يشمل خندقا عميقا، وسواتر وتلالا ترابية، وخطا حديثا من المواقع، ومحاور تأمين تتيح حركة سريعة للقوات.

وقد أنجز معظم العائق بالفعل، فيما تقدر القيادة الجنوبية أنه خلال بضعة أشهر فقط سيستكمل البناء على امتداد قطاع غزة كله.

وفي وقت تحاول فيه حماس إنقاذ منظومتها تحت الأرض من خلال التسبب بانهيار الأنفاق بشكل متعمد، ينجز الجيش الإسرائيلي عائقا متعدد الطبقات يشمل خنادق وسواتر، من شأنه أن يوفر حماية محكمة ويجعل العبور تحت الأرض مهمة شبه مستحيلة.