أحبطت قوات الأمن مساء أمس الاثنين محاولة تهريب غير عادية وشديدة الخطورة، بفضل معلومات استخبارية دقيقة ونشاط مكثف في منطقة السامرة.
وأوقف أفراد شرطة مركز أريئيل، ومقاتلو حرس الحدود الإسرائيلي، ومفتشو وزارة الدفاع الإسرائيلية، عند معبر عابر السامرة، شاحنة مخصصة لنقل النفايات، كانت تستخدم لإدخال عشرات المقيمين غير القانونيين إلى عمق دولة إسرائيل.
ومع فتح الشاحنة من قبل عناصر الشرطة، بدأ المقيمون غير القانونيين بالخروج واحدا تلو الآخر، فيما كانت النفايات تتساقط من الصندوق.
ووصف قائد مركز أريئيل، المقدم إيتل ألموغ، في المكان تسلسل الأحداث قائلا: "هذا المساء وردت معلومات استخبارية عن شاحنة تحمل مقيمين غير قانونيين، وكان يفترض أن تدخل إلى وسط البلاد".
وأشار إلى أنه "في إطار استعداد سريع من قوات المركز، إلى جانب وحدة الدوريات الخاصة ومقاتلي اللواء الإقليمي شومرون، رصدنا الشاحنة ورافقناها حتى حاجز عابر السامرة".
وبحسب المقدم ألموغ، لم يتعاون السائق في المراحل الأولى من الفحص، لكن عندما فتح أفراد الشرطة صندوق ضغط النفايات، انكشف نحو 70 شخصا مكتظين داخل "مجرفة" الشاحنة، وهم يجلسون فوق بعضهم بعضا في ازدحام شديد وتحت خطر حقيقي على حياتهم بسبب آلية الضغط والنفايات.
وأظهر تحقيق أولي مع المقيمين غير القانونيين أن المجموعة كانت تخطط للتفرق في مدن مركزية داخل إسرائيل، بينها نتانيا، وتل أبيب، وريشون لتسيون.
واعتقل السائق، وهو عربي إسرائيلي من سكان كفر قاسم في الثلاثينيات من عمره، في المكان. وتبين أنه، إلى جانب عملية التهريب الخطيرة، لا يحمل أساسا رخصة قيادة مناسبة.