נאום נסראללה והמגרש כיום
נאום נסראללה והמגרש כיוםצילום: דובר צה"ל

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين أن قوات الفرقة 98 أكملت تطويق البلدة الشيعية بنت جبيل وسيطرت على ملعب كرة القدم الشهير، وهو المكان الذي ألقى فيه حسن نصر الله خطاب "خيوط العنكبوت" عام 2000.

ودمر الملعب، الذي تحول على مر السنين إلى رمز لانتصار حزب الله على إسرائيل بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في سياق القتال.

وشكل خطاب "خيوط العنكبوت"، الذي زعم فيه نصر الله أن إسرائيل أضعف من خيط عنكبوت رغم سلاحها النووي، وعي حزب الله على مدى جيل كامل. أما اليوم، فتبدو صورة الوضع في بنت جبيل مختلفة تماما.

وقال نصر الله في خطابه: "تمتلك إسرائيل سلاحا نوويا وأقوى قوة جوية في المنطقة، لكنها في الحقيقة أضعف من خيوط العنكبوت".

ووجه قائد الفرقة 98، العميد غاي ليفي، رسالة إلى مقاتليه ربط فيها بين الماضي والحاضر، وقال: "بنت جبيل 2000 - كان هنا شخص ألقى خطابا وتفاخر بالخيوط والعناكب. اليوم، هذا الشخص لم يعد موجودا، وكذلك الملعب، وكلماته لا تساوي شيئا. بنت جبيل 2026 - قواتنا تسيطر على المنطقة، وتدمر بنى تحتية إرهابية وعشرات الإرهابيين. خلفنا سكان الشمال الذين نحميهم، وأمامنا الأيام الوطنية التي تذكرنا لماذا وعلى ماذا نقاتل".

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، العقيد أفيخاي أدرعي، في صفحته على منصة "إكس": "المجد لا يبنى بالخطب، بل بإيقاع خطى الجنود. السيطرة على ملعب بنت جبيل ليست إنجازا عسكريا فحسب، بل تحطيم لرمز الغرور. من هددنا بالوهن، انهارت حصونه أمام صمودنا".

وأضاف أيضا: "ظنوا أننا أضعف من خيوط العنكبوت، واليوم وقفنا لنري العالم الحقيقة. جيش الدفاع يقلب صفحة الأوهام داخل بيتهم. القول قولنا، والفعل فعلنا".

وتشكل السيطرة على الملعب والبلدة ذروة أسبوع من القتال العنيف. فقد شددت الفرق القتالية التابعة لألوية المظليين والكوماندوز وجفعاتي الحصار على هذا المعقل الاستراتيجي وبدأت هجوما واسعا لإزالة التهديدات.

وقتل أكثر من 100 من إرهابيي حزب الله في اشتباكات من مسافة قريبة وبغارات جوية، إلى جانب تدمير عشرات البنى التحتية الإرهابية، بينها مواقع إطلاق ومقار قيادة، على أيدي المقاتلين.

وخلال النشاط، عثر في محيط البلدة على مئات الوسائل القتالية، بينها منصات إطلاق وصواريخ ومعدات عسكرية كثيرة.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن المقاتلين سيواصلون "العمل بقوة ضد منظمة حزب الله الإرهابية، ولن يسمحوا بإلحاق الأذى بمواطني دولة إسرائيل".