
نشر الوزير عميحاي إلياهو تصريحات حادة ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، ودعا إلى إغلاق السفارة والقنصلية.
وجاءت هذه التصريحات على خلفية لائحة اتهام قدمتها النيابة العامة في إسطنبول ضد 35 مسؤولاً إسرائيلياً، بينهم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. وقدمت لائحة الاتهام في أعقاب سيطرة سلاح البحرية الإسرائيلي على سفن أسطول "الصمود" إلى غزة في أكتوبر الماضي. وطرحت النيابة في تركيا، التي تعمل في ظل حكومة الرئيس أردوغان، مطالب بعقوبات مشددة جداً ضد المسؤولين الإسرائيليين.
ونشر إلياهو على منصة "إكس" صورة أُنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي، ظهر فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان راكعاً على ركبتيه عند الحرم القدسي عند قدمي نتنياهو، الذي كان يحمل علم إسرائيل.
وكتب إلياهو: "تركيا، التي احتلت شمال قبرص وتسيطر على مناطق كردية في الشرق، تتجرأ على تعليمنا الأخلاق". وأضاف: "تركيا، التي بنت اقتصادها على الإبادة الجماعية للأرمن، تتجرأ على اتهامنا بالإبادة الجماعية".
وفي وقت لاحق من تصريحاته، هاجم الوزير السياسة الداخلية لتركيا، قائلاً: "تركيا، التي تفرض الأسلمة بالقوة، تتجرأ على الحديث عن حقوق الإنسان". وأضاف انتقاداً شخصياً للرئيس: "أردوغان المنافق لا يثير أحداً بسيركه الحالي".
وتطرق إلياهو أيضاً إلى التاريخ اليهودي، وكتب أن شعب إسرائيل "أدين في كثير من المحاكم" على امتداد التاريخ، مع الإشارة إلى محاكم التفتيش والمحرقة. وقال: "دائماً، بعد كل محاكمة، عدنا أقوى".
وفي ختام تصريحاته، صعد الوزير لهجته تجاه أردوغان، واصفاً إياه بأنه "ديكتاتور مهووس بالعظمة وصاحب طموحات إمبريالية"، وأضاف أن "الوقت حان لإغلاق الفصل الحزين من العلاقات مع هذا الطاغية الفاشي". وأشار إلى أنه سيطالب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بالتحرك فوراً لإغلاق البعثات الدبلوماسية.