أدلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مساء أمس (السبت ليلاً) بتصريح مسجل على خلفية وقف إطلاق النار مع إيران والقتال مع حزب الله.
وقال: "المعركة لم تنته بعد، لكن يمكننا أن نقرر بوضوح منذ الآن أن لدينا إنجازات تاريخية. أريد أن أذكر أين كنا. لقد حاولت إيران تطويق إسرائيل بحلقة خنق. كانوا يريدون خنقنا، ونحن نخنقهم. لقد هددونا بالإبادة، وهم الآن يقاتلون من أجل البقاء".
وأضاف: "لقد ضربناهم، وكان لدينا ما نفعله. لقد وافقت على أنواع مختلفة من العمليات، كان معظمها سرياً، من أجل تأخير إيران، وفعلاً أخرناها، لكن العالم لم يسمع. كثيرون قالوا: هذا ليس خطيراً إلى هذا الحد. بل ليس خطيراً حتى أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً. سمعت هذه الأصوات ليس في الخارج فقط، بل أيضاً في داخلنا. وأنا، بوصفي رئيس وزراء إسرائيل، الدولة اليهودية الوحيدة، لم أستطع أن أقبل ذلك. وقد جاء التغيير الكبير في تلك الليلة من الحرب بين إسرائيل وإيران، حين بشرتكم بأن طيارينا الشجعان يحلقون في سماء إيران ويضربون أهدافاً في أنحاء إيران كلها".
وقال نتنياهو أيضاً: "كنا أول من كسر حاجز الخوف من العمل داخل إيران نفسها. أنا أتذكر شعوري، أي حماسة، أي فخر، أي قشعريرة. وأنا أعلم أنكم جميعاً شعرتم بذلك. لكن لو قلت لكم قبل عام إن طيارينا سيحلقون في إيران، فمن كان سيصدق؟".
وجدد نتنياهو تأكيده أن إسرائيل منعت إيران من امتلاك سلاح نووي، رغم التقديرات والتقارير التي تحدثت عن قدرة الجمهورية الإسلامية على الوصول إلى السلاح النووي خلال بضعة أشهر فقط. وقال: "كان علينا أن نبعد تهديدين وجوديين. ولو لم نخرج إلى العمليتين ضد إيران، لكانت هناك بالفعل قنابل نووية. وقد منعنا هذا التهديد الوجودي".
ووجه نتنياهو انتقاداً لشعبة الاستخبارات العسكرية على خلفية السابع من أكتوبر. وقال: "لقد قضينا على 12 من كبار العلماء النوويين في إيران، وهاجمنا منشآتهم النووية مع أصدقائنا الأمريكيين، وكذلك مئات المنصات، وكل هذا أبعد تهديداً وجودياً مزدوجاً وفورياً. لكن بعد عدة أشهر من الحرب بين إسرائيل وإيران، وصل إلي هذه المرة استخبار دقيق في الوقت الحقيقي، وأظهر هذا الاستخبار أن خامنئي أمر باستئناف، بل وحتى توسيع، كل من الصناعة النووية وصناعة الصواريخ".