عشرات الصواريخ نحو الشمال ونتنياهو يتوعد حزب الله
عشرات الصواريخ نحو الشمال ونتنياهو يتوعد حزب الله.

خلال الساعات الأخيرة، أطلق حزب الله عشرات الصواريخ نحو بلدات إصبع الجليل. وقد اعترض معظم الصواريخ، فيما سقط بعضها في مناطق مفتوحة. ولم تتلق غرف الطوارئ بلاغات غير عادية.

وتطرق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في منشور على حسابه في "إكس" إلى المعركة في لبنان. وكتب: "نواصل ضرب حزب الله بقوة ودقة وحزم". وأضاف: "في بيروت قتلنا علي يوسف حرشي، السكرتير الشخصي للأمين العام لمنظمة حزب الله الإرهابية نعيم قاسم، وأحد أكثر الأشخاص قرباً منه".

وتابع نتنياهو: "هاجم الجيش الإسرائيلي الليلة سلسلة من البنى التحتية الإرهابية في جنوب لبنان، بينها معابر استخدمت لنقل آلاف الوسائل القتالية والصواريخ والقاذفات، إضافة إلى مخازن أسلحة وقاذفات ومقرات لحزب الله. رسالتنا واضحة: من يعمل ضد مواطني إسرائيل سنصيبه. سنواصل ضرب حزب الله في كل مكان يكون ذلك مطلوباً فيه، حتى نعيد الأمن الكامل إلى سكان الشمال".

وفي المقابل، يهدد كبار مسؤولي النظام الإرهابي في إيران بوقف المفاوضات إذا واصلت إسرائيل هجماتها في لبنان. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، لقناة "آي تي في": "سيتوجه وفد من إيران إلى محادثات السلام في إسلام آباد، لكن فقط إذا أوقفت إسرائيل هجماتها على لبنان. أي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان، والساعات القريبة ستكون حاسمة. كانت إيران على وشك الرد مساء أمس، لكنها ضبطت نفسها لإفساح المجال أمام الدبلوماسية".

كما هدد مسؤول في المتمردين الحوثيين في اليمن، حزام الأسد، بأن "التصعيد الإسرائيلي الأمريكي في لبنان لن يمر من دون رد". وكان مسؤول حوثي آخر، محمد البخيتي، قد كتب مساء أمس بالعبرية: "أي حماقة من كيان العدو الإسرائيلي في عدوان جديد على شعبنا في لبنان، ستقابل برد يأتي من اليمن وبقوة غير مسبوقة. لن نصمت ولن نترك إخواننا في حزب الله، مهما كانت التحديات والمخاطر".

وفي هذا السياق، من المتوقع أن تعلن قيادة الجبهة الداخلية خلال الساعات المقبلة توسيع حد التجمعات في وسط إسرائيل إلى 5000 شخص. وستسري هذه التعليمات، من بين مناطق أخرى، في غوش دان ومنطقة السهول السفلى. ويجري دفع هذه الخطوة في أعقاب توجيه من وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس.