
وجه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب صباح اليوم (الخميس) رسالة تهديد إلى النظام في طهران بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وحذر ترامب من أنه إذا لم يُنفذ الاتفاق مع الإيرانيين، فإن "النار ستتجدد، بشكل أكبر وأقوى من أي شيء رآه أي أحد على الإطلاق".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن إيران ممنوعة منعاً باتاً من امتلاك سلاح نووي، وأشار إلى أن مضيق هرمز يجب أن يفتح أمام حركة كاملة.
وكتب ترامب في حسابه على "تروث سوشيال": "جميع السفن والطائرات وأفراد الجيش الأمريكي، إلى جانب ذخائر إضافية ووسائل قتالية وكل ما هو ضروري ومناسب لإدارة تدمير فتاك لعدو أُضعف بالفعل بشكل كبير، سيبقون في أماكنهم داخل إيران ومحيطها إلى أن يُنفذ الاتفاق الحقيقي بالكامل".
وقال الرئيس إن احتمال فشل الاتفاق غير مرجح، لكنه أوضح التداعيات في حال حدوث ذلك. وأضاف: "إذا لم يحدث هذا لأي سبب كان، وهو أمر غير مرجح، فإن إطلاق النار سيبدأ، أكبر وأفضل وأقوى من أي شيء رآه أي أحد من قبل. وقد تم الاتفاق على هذا منذ وقت طويل، ورغم كل الخطاب الكاذب الذي يقول عكس ذلك، فلن يكون هناك سلاح نووي، وسيكون مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً. وفي هذه الأثناء، فإن جيشنا العظيم يتسلح ويستعد، بل ويستريح، انتظاراً عملياً لاحتلاله المقبل".
وتأتي هذه الأقوال على خلفية احتمال أن تبدأ محادثات التفاوض بين الدولتين بشأن اتفاق لإنهاء الحرب بالفعل خلال الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن تستضيف باكستان الاتصالات الدبلوماسية بعد أن قادت إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وبالتوازي، تطرق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مساء أمس إلى احتمال تجدد المواجهة مع النظام في طهران. وقال في تصريح خاص لوسائل الإعلام: "لا تزال لدينا أهداف يجب استكمالها وسنحققها، سواء باتفاق أو بتجدد القتال. نحن مستعدون للعودة إلى القتال في أي لحظة تكون مطلوبة، وأصبعنا على الزناد".
وأضاف رئيس الوزراء: "هذه ليست نهاية المعركة، بل محطة على طريق تحقيق جميع أهدافنا. إيران تدخل هذه المفاوضات وهي مضروبة وأضعف من أي وقت مضى".