דונלד טראמפ
דונלד טראמפצילום: White House Photo by Joyce N. Boghosian

أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أنه وافق على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.

وفي شبكة "تروث" الاجتماعية التي يملكها، أعلن ترامب أنه بعد محادثات باكستان، وفي أعقاب موافقة النظام في إيران على فتح مضيق هرمز فوراً وبشكل كامل وآمن، وافق على "تعليق القصف والضربات في إيران لمدة أسبوعين".

وأفادت "نيويورك تايمز" بأن ترامب أطلع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل وقت قصير من الإعلان عن وقف إطلاق النار. وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن إسرائيل جزء من وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع إيران، وأنها لن تهاجم ما دام سارياً وما دامت المفاوضات جارية.

وشدد ترامب قائلاً: "سيكون هذا وقف إطلاق نار ثنائياً. والسبب في قيامنا بذلك هو أننا استنفدنا بالفعل جميع الوسائل العسكرية، ونحن نتجه نحو اتفاق سلام مستدام مع إيران وسلام في الشرق الأوسط كله".

وأضاف: "تلقينا عرضاً من إيران يتضمن 10 نقاط، وأعتقد أن هذه قاعدة يمكن العمل عليها في المفاوضات. وهناك تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران حول معظم النقاط تقريباً، لكن الأسبوعين المقبلين سيسمحان بحسمها نهائياً وتنفيذها".

وفي وقت لاحق، كتب ترامب في شبكته الاجتماعية أن "إيران يمكنها أن تبدأ عملية إعادة الإعمار"، وأضاف أيضاً أن "هذا قد يكون العصر الذهبي للشرق الأوسط".

وأعلنت الشبكة الرسمية الإيرانية من جهتها بعد ذلك بوقت قصير أن "ترامب أعلن دخول وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين حيز التنفيذ بعد قبول شروط إيران لإنهاء الحرب". وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن إيران "حققت تقريباً جميع أهداف الحرب وأوصلت العدو إلى اليأس"، وأنها قررت، بتوجيه من الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي، الموافقة على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، بعد أن وافقت الولايات المتحدة على التفاوض بشأن خطة النقاط العشر التي نقلتها إليها إيران.

ومن المتوقع أن تجري المفاوضات لإنهاء الحرب يوم الجمعة المقبل في إسلام آباد، عاصمة باكستان، "في ظل انعدام ثقة كامل تجاه الجانب الأمريكي".

وتشمل الشروط الإيرانية ضمن النقاط العشر، التي وافقت الولايات المتحدة، بحسب الزعم، على التفاوض بشأنها، كما ورد في بيان المجلس الأعلى للأمن القومي، السيطرة على المرور في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية فقط، بما يمنح إيران "مكانة اقتصادية وجغرافية خاصة"، وإنهاء الحرب في جميع جبهات محور المقاومة، بما في ذلك لبنان وغزة.

ونشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بياناً باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، جاء فيه أنه إذا توقفت الضربات ضد إيران فإن القوات الإيرانية ستلتزم أيضاً بوقف النار، وأن الملاحة في مضيق هرمز ستُتاح لمدة أسبوعين، وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود التقنية.