
أفادت صحيفة "تايمز" البريطانية الليلة (الثلاثاء) بأن المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، لا يمارس مهامه منذ بداية الحرب، ويرقد في مستشفى بمدينة قم في حالة خطيرة ومن دون وعي.
ويستند التقرير إلى مذكرة دبلوماسية سرية تكشف أن نجل خامنئي أُعلن مرشدًا أعلى بعد مقتل والده، لكنه منذ ذلك الحين لم يشارك فعليًا في الحكم أو في عملية اتخاذ القرار، وأن الحرس الثوري هو الذي يدير إيران عمليًا.
وفي الأيام الأخيرة، نُشر شريط رسمي ظهر فيه خامنئي جالسًا في "غرفة حرب" ويدير المعركة. لكن خبراء دوليين حللوا الشريط وتوصلوا إلى استنتاج حاسم مفاده أنه نتاج ذكاء اصطناعي.
ويستند هذا التقدير إلى عدة مؤشرات في الشريط، منها عدم نشر أي تسجيل صوتي للمرشد وهو يتحدث عن الأحداث الأخيرة، وغياب أي رد فعل منه على تطورات مهمة في الحرب، إضافة إلى تحليل البكسلات وحركات الوجه، الذي أشار إلى معالجة رقمية متطورة هدفت إلى خلق انطباع زائف بالحيوية.