
سمحت محكمة الصلح في أشكلون صباح اليوم (الاثنين) بنشر تفاصيل إضافية من القضية الأمنية الجديدة التي كُشفت الأسبوع الماضي.
وبحسب المعلومات، تجري الوحدة الوطنية للتحقيق في الجرائم الدولية (ياحبال) تحقيقًا واسع النطاق بحق عدد من المشتبهين، للاشتباه بتعاون مباشر وخطير مع جهات استخباراتية وعملياتية إيرانية.
ويشير الاشتباه المركزي في التحقيق إلى صورة مقلقة لما وُصف بأنه "صناعة إرهاب" محلية تعمل لصالح جهة معادية، حيث عمل المشتبهون، وفق الشبهات، على إنتاج مواد متفجرة بشكل مستقل، مع تلقي توجيهات وخدمات من جهات في طهران.
ووفقًا للشبهات، لم يكتفِ أفراد الشبكة بالإنتاج، بل أجروا أيضًا تجارب على المواد المتفجرة التي صنعوها لاختبار فعاليتها.
وجاء في بيان سُمح بنشره: "المشتبهون في القضية عملوا بطلب من جهات إيرانية على إنتاج مواد متفجرة، وأجروا أيضًا تجارب على المواد التي صنعوها".
وتُعد هذه القضية تصعيدًا ملحوظًا في محاولات إيرانية لتجنيد مساعدين داخل إسرائيل لتنفيذ عمليات معقدة، تشمل معرفة تقنية وإنتاج وسائل قتالية.