أُصيب مساء اليوم (الأحد) رجل يبلغ نحو 82 عامًا بجروح خطيرة، وأُصيب رضيع بجروح طفيفة، جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني ثقيل لمبنى سكني من سبع طبقات في مدينة حيفا.

وحمل الصاروخ رأسًا حربيًا يزن نحو 400 كيلوغرام من المواد المتفجرة، ولم تعترضه أنظمة الدفاع الجوي، ما تسبب بدمار إنشائي هائل.

وأدت شدة الانفجار إلى انهيار أجزاء من المبنى وإلى أضرار واسعة في محيطه. وتواصل طواقم الإطفاء وقيادة الجبهة الداخلية تنفيذ عمليات تمشيط داخل الشقق المتضررة للتأكد من عدم وجود عالقين آخرين.

وقدمت طواقم نجمة داود الحمراء العلاج الطبي لأربعة مصابين، بينهم الرجل الذي أُصيب بجروح خطيرة جراء إصابته بجسم ثقيل، وثلاثة مصابين آخرين بجروح طفيفة نتيجة الشظايا والعصف. كما جرى علاج أربعة مصابين بحالة هلع.

وقالت المسعفة في نجمة داود الحمراء لما سلامة: "الحديث يدور عن مبنى من نحو 7 طبقات تعرض لإصابة وأضرار كبيرة. وصلنا إلى المكان بقوات كبيرة من سيارات الإسعاف ووحدات العناية المكثفة ودراجات نجمة داود الحمراء، وبدأنا تمشيط المواقع. وخلال عمليات التمشيط عثرنا على مصاب يبلغ 82 عامًا في حالة خطيرة، وقد أُصيب من جراء الدمار. كما عالجنا 3 مصابين آخرين في حالة طفيفة، وعددًا من المصابين بالهلع. ونواصل تمشيط المواقع للتأكد من عدم وجود مصابين آخرين، وسنبقى في المكان ما دام ذلك مطلوبًا".

ووصف المضمد الكبير في نجمة داود الحمراء شيفح روتنشترايخ لحظات الإنقاذ الدرامية، وقال: "عندما وصلنا إلى الشارع رأينا مبنى من عدة طبقات قد أُصيب، وكان هناك دمار كبير في المكان. وقال لنا سكان كانوا هناك إن هناك مصابين عالقين تحت الأنقاض في الطوابق السفلية. وتمكنا من تحريك قطع خرسانية كبيرة بأيدينا، وأنقذنا من تحت الأنقاض رجلًا يبلغ 82 عامًا أُصيب بجروح خطيرة وكان واعيًا. وقدمنا له علاجًا أوليًا في المكان، ثم نقلناه إلى المستشفى في سيارة عناية مكثفة تابعة لنجمة داود الحمراء، وكانت حالته خطيرة".

وأضاف: "توجد في المكان قوات كبيرة من نجمة داود الحمراء تقدم العلاج الطبي لعدد من المصابين بجروح طفيفة، وهي مستعدة لتقديم علاج طبي لمصابين آخرين إذا جرى العثور عليهم خلال عمليات التمشيط".

وقالت الشرطة الإسرائيلية: "نناشد الجمهور البقاء يقظين والالتزام بالتعليمات، وعدم الوصول إلى مواقع سقوط الصواريخ ومواقع الدمار، وتجنب لمس الشظايا أو أجزاء الاعتراض، وإتاحة المجال لقوات الشرطة والإنقاذ للعمل من أجل إنقاذ الأرواح".