
قال الجنرال السعودي المتقاعد حسن الشهري، في مقابلة مع قناة إخبارية إسرائيلية، إن دول الخليج تتبع في هذه المرحلة من الحرب مع إيران سياسة ضبط النفس، رغم الهجمات التي تتعرض لها.
وأوضح أن دول الخليج تواجه تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية من خلال ما وصفه بـ"دفاع ردعي فعّال للغاية"، مشيرًا إلى أن هذه الدول تتعرض لهجمات أكثر من تلك التي تتعرض لها إسرائيل، لكنها تركز على الدفاع ومحاولة التأثير على مرحلة ما بعد الحرب.
وأضاف الشهري أن سياسة التهدئة لا تعكس ضعفًا، بل تمثل "إدارة ذكية للتصعيد" بهدف منع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تضر بالجميع، مؤكدًا أن "الباب لا يزال مفتوحًا أمام الجهود الدبلوماسية".
وفي حديثه عن مستقبل الحرب، قال إن من الممكن أن تشهد إيران تغييرًا في قيادتها، مضيفًا أن إسرائيل والولايات المتحدة "دمرتا أكثر من 90% من قدرات النظام"، وأنه لن يتمكن من استعادة قوته كما كان في السابق.
وأشار الشهري إلى أن بعض دول الخليج، مثل الإمارات وقطر والكويت، تعاني من وضع صعب نتيجة التطورات، موضحًا أن السعودية فتحت موانئها ومطاراتها لتنفيذ عملية لوجستية واسعة تهدف إلى دعم اقتصادات هذه الدول.
وفي ما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل، أعرب الجنرال المتقاعد عن تفاؤله، لكنه شدد على وجود شروط، أبرزها اعتراف إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني والتقدم نحو حل الدولتين.
وختم بالقول إن تحقيق مثل هذا المسار قد يساهم في تقليل الخلافات داخل العالم العربي ويفتح الباب أمام مرحلة من التعاون والازدهار في المنطقة.