
أعلن البنتاغون الليلة أن رئيس أركان الجيش الأمريكي، راندي جورج، سيغادر منصبه بشكل فوري، في خطوة تُعد غير معتادة لأحد أهم المناصب العسكرية الحساسة في الولايات المتحدة. وجاء الإعلان بعد ساعات من تقارير أفادت بأن وزير الدفاع بيت هيغسيث طلب منه الاستقالة.
ولم يقدم البنتاغون أي تفسير رسمي لهذا القرار، ما زاد من حالة الغموض المحيطة بالخطوة. وبحسب تقارير في وسائل إعلام أمريكية، فإن هذه الخطوة تبدو جزءًا من تغييرات أوسع في صفوف القيادة العسكرية العليا خلال الفترة الأخيرة.
وكان جورج قد تولى منصب رئيس أركان الجيش في عام 2023، ويُعد من الضباط ذوي الخبرة الواسعة، حيث خدم في العراق وأفغانستان. ويُعتبر هذا المنصب من أبرز المناصب المؤثرة في رسم السياسات العسكرية الأمريكية، وعادة ما يُشغل لفترة مستقرة، ما يجعل الاستقالة الفورية دون توضيح أمرًا لافتًا.
وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة تغييرات في القيادة العسكرية داخل البنتاغون، حيث غادر عدد من كبار الضباط مناصبهم خلال الأشهر الأخيرة قبل انتهاء ولاياتهم، في إطار إعادة تشكيل للقيادة العليا.
كما لفتت وسائل الإعلام الأمريكية إلى توقيت القرار، في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها الولايات المتحدة، ما زاد من الاهتمام بالخطوة وأثار تساؤلات في واشنطن حول خلفياتها.
حتى الآن، لم يُعلن عن تعيين بديل دائم لجورج، فيما تشير التقديرات إلى أن أحد كبار الضباط سيتولى المنصب بشكل مؤقت إلى حين اتخاذ قرار رسمي. ومن المتوقع أن تبقى هذه الخطوة تحت المجهر في الأيام المقبلة مع ترقب صدور تفاصيل إضافية.