
في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطواته لإنهاء المعركة، توضح حليفات الولايات المتحدة في الخليج الليلة (الاثنين) أنها لا تريد نصف خطوة.
وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، يمارس محور الدول السنية بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة ضغوطًا كبيرة على واشنطن لمواصلة القتال حتى إحداث تغيير جوهري في ميزان القوى الإقليمي.
وتقدّر دول الخليج أن من الضروري استغلال الزخم الحالي لضرب قدرات إيران النووية والصاروخية، وتقليص نفوذها الإقليمي، ومنعها من تهديد مضيق هرمز مرة أخرى.
ومع ذلك، توجد خلافات في المنطقة، إذ تفضل عُمان وقطر حلًا دبلوماسيًا، بينما تدفع الإمارات نحو زيادة الضغط العسكري، بما في ذلك احتمال تنفيذ عملية برية.
وخلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، أفيد بأن جهات استخباراتية أمريكية وغربية تقدّر أن القيادة الإيرانية تواجه صعوبة في العمل وتنسيق الخطوات، بعد سلسلة اغتيالات استهدفت مسؤولين كبارًا ونوابهم منذ بداية الحرب.
وبحسب تقرير في "نيويورك تايمز"، فإن الضرر الذي لحق بسلسلة القيادة، والخشية من التنصت والغارات الجوية، يعرقلان قدرة القيادة المتبقية على اتخاذ القرارات، وإدارة المفاوضات، والتخطيط لهجمات رد واسعة.