כ"ץ: נישאר בלבנון עד הליטניאלעד מלכה, משרד הביטחון

أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صباح اليوم (الثلاثاء) تقييمًا خاصًا للوضع في "الحفرة" بمقر الكيريا في تل أبيب، بمشاركة نائب رئيس الأركان اللواء تمير يدعي، ورئيس شعبة الاستخبارات اللواء شلومي بيندر، ومسؤولين كبار آخرين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وفي مستهل كلمته، قدم كاتس التعازي لعائلات مقاتلي وحدة الاستطلاع التابعة للواء نحال الذين قُتلوا في المعارك بجنوب لبنان - النقيب نوعام مدموني، والرقيب أول بن كوهين، والرقيب أول مكسيم أنتيس، والرقيب أول غلعاد هرئيل - وتمنى الشفاء للجرحى.

وقال إن نشاط الجيش الإسرائيلي في لبنان يهدف إلى حماية سكان الشمال وإزالة التهديدات المباشرة، مضيفًا: "الجنود يقاتلون بشجاعة وبوعي عالٍ لأهمية المهمة، وعلى الشعب كله أن يحتضن المقاتلين الشجعان وعائلاتهم ويضمهم إلى قلبه".

ووصف كاتس العملية البرية بأنها تقدم كبير، وقال: "القوات المناورة تدخل بقوة كبيرة إلى داخل القرى، مستخدمة جميع الوسائل، وتطهرها من عناصر حزب الله، وتدمر البنى التحتية التي أقيمت هناك، ووسائل القتال، وتهدم المنازل التي تُستخدم عمليًا كمواقع لحزب الله".

وفي ما يتعلق بالأهداف المقبلة، قال إنه عند انتهاء العملية سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان، وسيسيطر على المنطقة حتى نهر الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني، مع تصفية قوة الرضوان وتدمير وسائل القتال في المنطقة.

وأضاف أن السياسة ستكون مشابهة لتلك التي اتُّبعت في قطاع غزة، وقال: "سيُحظر بشكل مطلق عودة أكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين أُجلوا إلى الشمال، إلى ما جنوبي الليطاني، إلى حين ضمان أمن وسلامة سكان الشمال، كما ستُهدم جميع المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود، وفقًا لنموذج رفح وبيت حانون في غزة، من أجل إزالة التهديدات القريبة من الحدود نهائيًا عن سكان الشمال".

وشدد كاتس على أن إسرائيل تعمل أيضًا ضد إطلاق النار المقوس من مناطق أخرى في لبنان، وأن هذا الجهد سيستمر بل وسيتصاعد.

وقال إن الهدف الاستراتيجي هو فصل لبنان عن تأثير إيران، والإضرار بقدرات حزب الله، وإزالة التهديد عن مواطني إسرائيل، مضيفًا: "نحن مصممون على فصل لبنان عن ساحة إيران، واقتلاع أنياب الأفعى، وسلب حزب الله قدرته على التهديد، وتغيير الوضع في لبنان نهائيًا من خلال وجود أمني للجيش الإسرائيلي في الأماكن المطلوبة، مع تطبيق صارم وردع كامل. كما هو الحال في سوريا وغزة، كذلك في لبنان".